فهرس الكتاب
[322] الأنبياء عليهم السلام، أطبقوا على إثبات الجن والشياطين. فالطعن في عدمهم [1] يوجب الطعن في نبوءة الأنبياء.
فإن قالوا: إذا كان القول بوجودهم، يوجب الطعن في نبوتهم، فالقول بعدمهم يوجب الطعن أيضا. فهذا الطعن لازم على كلا التقديرين. فنقول:
لنا في إثبات النبوءة طريق عجيب نذكره في باب النبوات، ولا يتوجه عليه شيء مما ذكرتموه.
وأما الجواب عن الشبهة الرابعة والخامسة: فإنهما من باب الإقناعيات الضعيفة. وكل من له عقل سليم، أمكنه التقصي عنهما.
(1) وجودهم (م) .