فهرس الكتاب

الصفحة 1882 من 2479

[364] القسم الثاني: قول من يقول: غرضها من هذه الحركات: العناية بالسافلات. وهذا قول ذهب إليه عالم من الناس. الذين قالوا: إن الكواكب السبعة إذا صعدت إلى أوجاتها، استفادت القوى الشريفة من العرش والكرسي، فإذا نزلت إلى حضيضاتها أدت تلك القوى إلى العالم العنصري [وأفراد العالم العنصري [1] ] داخلون في هذا التقسيم

وأما القسم الثالث: وهو [قول من يقول [2] ]: إن وصول الحركات، لأجل الاستكمال بالعاليات. وأما جهاتها وكيفياتها، فللعناية بالسافلات.

وهذا قول اختاره «ثارمسطيوس» وفي المسألة قول آخر عجيب: وهو أن خارج الفلك الأقصى عوالم مملوءة من النور، وتلك الأنوار مختلفة في درجات الكمال. فالفلك الأقصى يتحرك ليستفيد الكمالات المختلفة، والقوى المتباينة من تلك الأنوار.

فهذا ضبط الأقوال الممكنة في هذا الباب.

(1) زيادة.

(2) قولهم (طا، ل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت