فهرس الكتاب
[376] فهذا ما وصل [إليه عقلي [1] ] في هذه المباحث الضيقة مع الاعتراف بأنا إنما ذكرناها على سبيل الظن والحسبان، لا على سبيل الجزم والبرهان.
وكيف يستبعد ذلك، والعقول البشرية قاصرة عن معرفة [أنفسها عرفانا كما ينبغي، فبأن تكون قاصرة عن معرفة [2] ] هذه الأجرام البعيدة، كان أولى.
وأما كلام الشيخ الرئيس في هذا الباب فموجود في كتبه. وما نقلناه:
لأنا ما وجدنا فيه تقسيما مضبوطا ولا كلاما منظوما. والله [أعلم [3] ] بحقائق الأمور.
(1) إلينا (ل) .
(2) سقط (طا) .
(3) هو العالم (ل) .