فهرس الكتاب
[398] والمرتبة الثانية: الحافون حول العرش. وهو قوله تعالى: وترى الْملائِكة حافِّين مِنْ حوْلِ الْعرْشِ [1] والمرتبة الثالثة: أكابر الملائكة. ومنهم جبريل عليه السلام وصفاته في القرآن كثيرة.
إحداها: إنه صاحب الوحي إلى الأنبياء [عليهم السلام [2] ] قال: الله تعالى: نزل بِهِ الرُّوحُ الْأمِينُ على قلْبِك [3] .
وثانيها: إنه تعالى: قدمه في الذكر على ميكائيل، فقال: منْ كان عدُوًّا لِلّهِ وملائِكتِهِ ورُسُلِهِ وجِبْرِيل ومِيكال [4] والسبب فيه: أن جبريل صاحب الوحي والعلم. وميكائيل صاحب الأغذية، والأرزاق الجسمانية.
والخيرات النفسانية [أفضل من الخيرات الجسمانية [5] ] فلا جرم كان جبريل أفضل من ميكائيل.
وثالثها: إنه تعالى جعل جبريل ثاني نفسه. فقال: فإِنّ اللّه هُو موْلاهُ وجِبْرِيلُ وصالِحُ الْمُؤْمِنِين [6] ورابعها: إنه سماه «روح القدس» فقال: إِذْ أيّدْتُك بِرُوحِ الْقُدُسِ [7] .
وخامسها: إنه ينصر أولياء الله، ويقهر أعداء الله. مثل: قصة «بدر» [8] .
وسادسها: إنه مدحه بصفات ست. فقال: إِنّهُ لقوْلُ رسُولٍ كرِيمٍ، ذِي قُوّةٍ، عِنْد ذِي الْعرْشِ، مكِينٍ، مُطاعٍ، ثمّ أمِينٍ [9] ورسالته: أنه
(1) آخر الزمر.
(2) سقط (طا، ل) .
(3) الشعراء 194193.
(4) البقرة 98.
(5) من (طا، ل) .
(6) التحريم 4.
(7) المائدة 110.
(8) آل عمران 123.
(9) التكوير 2119.