فهرس الكتاب

الصفحة 1916 من 2479

[398] والمرتبة الثانية: الحافون حول العرش. وهو قوله تعالى: وترى الْملائِكة حافِّين مِنْ حوْلِ الْعرْشِ [1] والمرتبة الثالثة: أكابر الملائكة. ومنهم جبريل عليه السلام وصفاته في القرآن كثيرة.

إحداها: إنه صاحب الوحي إلى الأنبياء [عليهم السلام [2] ] قال: الله تعالى: نزل بِهِ الرُّوحُ الْأمِينُ على قلْبِك [3] .

وثانيها: إنه تعالى: قدمه في الذكر على ميكائيل، فقال: منْ كان عدُوًّا لِلّهِ وملائِكتِهِ ورُسُلِهِ وجِبْرِيل ومِيكال [4] والسبب فيه: أن جبريل صاحب الوحي والعلم. وميكائيل صاحب الأغذية، والأرزاق الجسمانية.

والخيرات النفسانية [أفضل من الخيرات الجسمانية [5] ] فلا جرم كان جبريل أفضل من ميكائيل.

وثالثها: إنه تعالى جعل جبريل ثاني نفسه. فقال: فإِنّ اللّه هُو موْلاهُ وجِبْرِيلُ وصالِحُ الْمُؤْمِنِين [6] ورابعها: إنه سماه «روح القدس» فقال: إِذْ أيّدْتُك بِرُوحِ الْقُدُسِ [7] .

وخامسها: إنه ينصر أولياء الله، ويقهر أعداء الله. مثل: قصة «بدر» [8] .

وسادسها: إنه مدحه بصفات ست. فقال: إِنّهُ لقوْلُ رسُولٍ كرِيمٍ، ذِي قُوّةٍ، عِنْد ذِي الْعرْشِ، مكِينٍ، مُطاعٍ، ثمّ أمِينٍ [9] ورسالته: أنه

(1) آخر الزمر.

(2) سقط (طا، ل) .

(3) الشعراء 194193.

(4) البقرة 98.

(5) من (طا، ل) .

(6) التحريم 4.

(7) المائدة 110.

(8) آل عمران 123.

(9) التكوير 2119.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت