فهرس الكتاب
[100] خلق هذه المعجزات لأجل تصديق الأنبياء والرسل. والعلم الضروري، حاصل بأن الكذب على الله تعالى محال. لأنه صفة نقص. وشهادة الفطرة دالة على أن صفة النقص محال على الله تعالى وعند هذا يحصل الجزم واليقين بأن ظهور المعجزات يدل على صدق الأنبياء [عليهم السلام [1] ].
وأما قولهم بعد ذلك: ما الفائدة في النسخ؟ وما الفائدة في التوجه إلى الكعبة، دون بيت المقدس؟ فجوابه: أن نقول: أحكام الله تعالى غير موقوفة على تحسين العقل وتقبيحه، فيفعل الله ما يشاء، ويحكم ما يريد.
فقد ظهر بما ذكرناه: أن الموقوف على معرفة هذه الأصول الثلاثة، يحصل الخلاص عن بحار تلك الشبهات [والحمد لله الذي هدانا إلى الدين القويم، والصراط المستقيم. والله أعلم [2] ].
(1) من (ل) ، (طا) .
(2) من (ل) ، (طا) .