فهرس الكتاب
[108] المعارف النظرية الإلهية. وقد تكون كاملة قاهرة فيهما [جميعا، وذلك في غاية الندرة، وقد تكون ناقصة فيهما [1] ] جميعا. وذلك هو الغالب في أكثر الخلق.
إذا عرفت هذه المقدمات. فنقول: مرض النفوس الناطقة شيئان:
الإعراض عن الحق، والإقبال على الخلق [وصحتها شيئان: الإقبال على الحق، والإعراض عن الخلق [2] ] فكل من دعا الخلق إلى الإقبال على الحق [والإعراض عن الخلق [3] ] فهو النبي الصادق. وقد ذكرنا: أن مراتب هذا النوع من الناس: مختلفة بالقوة والضعف والنقصان، وكل من كانت قدرته على إفادة هذه الصحة، أكمل، كان أعلى في درجة النبوة، وكل من كانت درجته في هذا الباب أضعف، كان انقص في درجة النبوة [فهذا ما أردنا شرحه وبيانه من حال النبوة. والله أعلم [4] ].
(1) سقط (ت) .
(2) من (ل) .
(3) سقط (ت) .
(4) من (ل) .