فهرس الكتاب

الصفحة 2105 من 2479

[172] ومزاجه إليه [وما وجدوا لونه مركبا من لوني كوكبين من السيارة، أضافوا طبيعته إليهما [1] ] قال «زردشت» : «البيابانية [2] الحمر والصفر والهامات والكمدة والملطخات: كلها نحوس قاطعة» .

والطريق الثاني: الاستدلال بأقدارها: قال «عمر بن الفرخان الطبري» : «إنما يدل على الشرف والرفعة:

الكواكب التي في القدر الأول والثاني والثالث. فأما الكواكب التي في القدر الأول، فإنها تدل على الملك والخلافة. والتي في القدر الثاني فإنها تدل على ما دون ذلك. وكذا القول في التي تكون في القدر الثالث».

وقال «زردشت» : «أجل كوكب في الفلك من البيابانية [3] : الشعري اليمانية وهي العبور فإنه اتفق كونها على درجة الطالع، أعطت الملك والمال. وإن اتفق كونها على درجة [وسط السماء أعطت الغلبة والسلطان. وإن اتفق كونها في درجة [4] ] التاسع، أعطت النبوة. وهي كوكب سعد صرف، معبود العرب في القديم. وإن البهائم لتسر به إذا رأته، وطبعه طبع المشتري والزهرة، لأنه يشبه كل واحد منهما في اللون وفي الحجم» .

وقال في كتاب طبقاتنا [5] : «إن النظر إلى الشعري اليمانية يسكن الحمى الممتزجة من الصفراء والسوداء» .

واعلم: أن الذي يمكن اعتباره في صفات الثوابت: مجموع أشياء:

أحدها: اللون والثاني: المدار. والثالث: القرب من سمت الرأس، والبعد منه. فالذي يكون قريبا من سمت الرأس يكون أثره أقوى. ولذلك [6] قيل:

«إن كوكب سهيل، قوته في بلاد اليمن، أكثر من قوته في هذه البلاد»

(1) من (ل) .

(2) الباينانة (و) البائنات (ت) والهمامات والكهدة واللحظات (ت) .

(3) الثابتات (ت) .

(4) من (ل) .

(5) الكتاب (ت) .

(6) تصحيف في (ت) والتصحيح من (ل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت