فهرس الكتاب

الصفحة 2123 من 2479

[191] فيه لأحوال النساء من إسقاط الأجنة. وإذا كانت مستقيمة عمل فيه للصلح بين المتباغضين [وإذا كان عطارد راجعا، عمل فيه للعطوف، وإذا كان عطارد مستقيما [1] ] فلسائر الأعمال الجيدة. وإذا كان القمر بريئا من النحوس عمل فيه لسائر الأعمال الجيدة. وإذا كان منحوسا لم يصلح لشيء من الأعمال [2] .

الشرط العاشر: قال تنكلوشا:

إنك بعد أن عرفت كواكب هذه الأعمال وطوالعها، فإنه يجب اعتبار حال القمر من وجوه.

النوع الأول[من اعتبار حال القمر: أن يكون سليما عن المناحس.

وهي أمور:

فالأول: [3] ] أن لا يكون منخسفا، ولا قبله ولا بعده باثنتي عشرة درجة [4] فإن القدماء كانوا يسمون خسوف القمر: موت القمر. وأما قبله:

فلأنه كالذاهب إلى الموت. وأما بعده فلأنه كالمتخلص من الموت.

والثاني: أن لا يكون في استقبال الشمس. فإن القمر حينئذ يكون في نهاية البعد عن الشمس. وبعد العبد عن مولاه. مكروه.

والثالث: أن لا يكون في المحاق. وهو ظاهر.

والرابع: أن لا يكون على تربيع الشمس، ولا على أنصاف التربيعات، لأن التربيع. نصف المقابلة، وإن شئت فاعتبر هذه الأحوال بأيام البحرانات.

والخامس: أن لا يكون عرضه جنوبيا، لأن القمر إذا كان هناك كان بعيدا عن الربع المسكون.

(1) من (ل، ط) .

(2) لم يصلح لشيء من الأعمال (ل) .

(3) من (ل) .

(4) ساعة (ت، ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت