فهرس الكتاب

الصفحة 2124 من 2479

[192] والسادس: أن لا يكون صاعدا ولا هابطا.

والسابع: أن لا يكون في أوائل البروج، ولا في أواخرها. أما الأوائل فلأنه [يشبه الرجل الذي وضع رجله في الدار، ولم يستقر فيها بعد، وأما الأواخر [1] ] فلأنه يشبه من قام، ووصل إلى باب الدار، ليخرج منها.

وأيضا: أواخر البروج: حدود النحوس.

والثامن: أن لا يكون في مقابلة زحل ومقارنته وتربيعه [وأنصاف تربيعه [2] ] لأنه كوكب نحس، فيهون العمل.

والتاسع: أن لا يكون مع الرأس والذنب، لأنهما عقدتان. فكرهوا القمر في العقدة. ثم إن الذنب أردأ.

والعاشر: أن لا يكون بطيء السير. لأن هذه الحالة تبطئ المقصود.

والحادي عشر: أن لا يكون في مقابلة عطارد، ولا في مقارنته، وذلك لأن القمر إذا اتصل بعطارد، اتصالا محمودا، صارت حالة كل واحد منهما محمودة، وأما إذا تقابلا، أو تقارنا: تضادا، فتضادت أحوالهما. والأحوال الإنسانية أكثرها متعلقة بعطارد، ولا سيما هذه الأعمال السحرية، فلا جرم وجب الاعتناء فيها بصلاح حال عطارد، وأن لا يكون بينه وبين القمر اتصال رديء.

والثاني عشر: يكره كون القمر في الميزان، أو في العقرب. لأنهما [برجا هبوط النيرين [3] ] وهذا شرط واجب الرعاية.

والثالث عشر: أن لا يكون القمر في سادس برج الأسد، ولا في سادس برج الجوزاء، وذلك لأن أحدهما بهبوط القمر، والآخر ببيت زحل.

(1) سقط (ط) .

(2) من (ل) .

(3) سقط (ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت