[193] النوع الثاني [1] من اعتبار حال القمر:
الأحوال المتعلقة بقران الكوكب مع القمر: فنقول: إذا كان القمر على قران زحل: يعمل فيه لهلاك الأعداء. وعلى قران [المشتري يعمل فيه للسلاطين والجاه والتجارة. وعلى قران [2] ] المريخ لفتح الحصون والقلاع، ولقاء الجند والأمراء [3] والكتب لهم. وعلى قران الشمس للجاه والسلطان.
وأقول: هذا فيه نظر. لأنه في هذه الحالة يكون في المحاق، وهو لا يصلح لعمل.
قال: وعلى قران الزهرة لعمل النيرنجات [والعطوف والخواتيم والطلسمات. وعلى قران عطارد للعطف، ولقاء الكتاب [4] ] وعلى قران الرأس لهلاك الأعداء، والفرقة والبغض، وما أشبه ذلك.
النوع الثالث [5] من اعتبار حال القمر:
الأحوال المتعلقة بكونه في البروج: إذا كان القمر في الحمل، متصلا بالمريخ صلح لنيرنجات الحب والبغض، بحسب اختلاف أحوال الكواكب المنضمة إليه. وإن كان في الثور، متصلا بالزهرة: صلح للقاء السلاطين والجند. وإن كان في الجوزاء متصلا بعطارد: صلح لعقد اللسان، وللمنع من الإباق.
وإن كان في السرطان: صلح [للعطف. وإن كان في الأسد متصلا بالشمس: صلح [6] للتهيج والعطف. وإن كان في السنبلة متصلا بعطارد:
(1) الثاني عشر من الأحوال المتعلقة الخ (ت) .
(2) من (ل) .
(3) الفقراء (ط) .
(4) الثالث عشر من الأحوال المتعلقة بالقمر، وما يتعلق بكونه في البروج (ت) .
(5) من (ل) .
(6) من (ل) .