فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 2479

[242] الخامس: سئل جعفر الصادق [رضي الله عنه] [1] عن هذه المسألة أيضا فقال: شاهدنا قلعة حصينة ملساء، ظاهرها كالفضة المسبوكة، وباطنها مملوء من الذهب المذاب [والفضة المذابة] [2] ثم انشقت الجدران، وخرج من القلعة حيوان سميع بصير. فلا بد من مدبر يدبره، وصانع يخلقه. وعنى بالقلعة:

البيضة. وبالحيوان: الفرخ.

السادس: سأل هارون الرشيد مالكا عن ذلك، فاستدل باختلاف الأصوات، وتردد النغمات، وتفاوت اللغات، وهو مأخوذ من القرآن في قوله تعالى: واخْتِلافُ ألْسِنتِكُمْ وألْوانِكُمْ [3] .

السابع: سئل أبو نواس عن هذه المسألة فقال:

تأمل في نبات الأرض وانظر إلى آثار ما صنع المليك على قضب الزبرجد شاهدات بأن الله ليس له شريك الثامن: سئل أعرابي عن الدليل. فقال: البعرة تدل على البعير، والروث على الحمير، وآثار الأقدام على المسير، فسماء ذات أبراج، وأرض ذات فجاج، أما تدل على العليم القدير؟

التاسع: قيل لطبيب: بم عرفت ربك؟ فقال: بإهليلج مخفف أطلق، ولعاب ملين أمسك. وقال آخر: عرفته بحيوان صغير، وضع السم في أجد طرفيه، والشفاء في طرفه الآخر. وعنى به النحل.

العاشر: سئل أبو حنيفة عن الدليل مرة أخرى فقال: اصبروا فإن قلبي مشغول ببعض المهمات، وإذا فرغت منه أخبرتكم [4] بذلك [الدليل] [5] فقالوا: وما ذلك المهم؟ فقال: إن أمتعتي من ذلك الجانب من دجلة، وإن

(1) من (س) .

(2) من (ز) .

(3) الروم 22.

(4) أجب لكم (ز) .

(5) من (ز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت