فهرس الكتاب

الصفحة 877 من 2479

[97] الموافق لهذا العمل. فلما حضر الوقت الموافق، أقدم ذلك الفاعل على ذلك العمل. فهذا يقتضي أن تكون الأوقات والتغيرات حاصلة، لا بإحداث الفاعل الأول. وذلك محال. وتمام الكلام في إبطال هذه السؤالات: قد تقدم، ولا فائدة في الإعادة.

وهاهنا آخر الوجوه المستنبطة من كونه تعالى فاعلا وموجدا، وبالله التوفيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت