فهرس الكتاب

الصفحة 989 من 2479

[221] في بيان أنه يجب أن يكون العالم أبديا، ثم بيان أنه لما وجب كونه أبديا، وجب كونه أزليا أما بيان أنه يجب أن يكون العالم أبديا. فقد احتجوا عليه من وجوه:

الحجة الأولى: وهي دليل مستنبط من الأصول الكلامية. قالوا: إن هذا العالم، لو عدم بعد أن كان موجودا، لكان عدمه بعد وجوده. إما أن يكون لسبب وموجب، أو لا [لسبب، [1] ] لموجب. والثاني باطل. لأن تبدل الوجود بالعدم من غير سبب ولا موجب بوجه من الوجوه على خلاف العقل.

وأما الأول وهو أن العالم يصير معدوما لسبب. فنقول: ذلك [2] السبب، إما أن يكون قادرا، أو موجبا. وذلك الموجب إما أن يكون أمرا موجودا، أو أمرا معدوما. فهذه أقسام:

أحدها: أن يعدم العالم. لأن القادر المختار أعدمه.

وثانيها: أن يعدم العالم. لطريان ضده.

وثالثها: أن يعدم العالم لزوال شرطه.

(1) من (ط، س)

(2) كان (ط)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت