الصفحة 203 من 211

339 -قال عبد [الملك ] يقول: {ويذكروا اسم الله في أيام معلومات} ، فالأيا [م المعلو] مات أيام النحر والذبح وهي ثلاثة: يوم النحر ويومان بعده؛ وقوله: {على ما رزقهم من بهيمة الأنعام} ، فالأنعام: الإبل والبقر والغنـ [ــــم] [ ] ن الهدي، ولا الضحايا إلا من هذه الأصناف الثلاثة.

وقوله: {فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير} ، فالبائس: المحتاج، والبأساء: هي الحاجة.

وقوله: {والبدن جعلناها لكم من شعائر الله} ، فالبدن من الإبل، وهي ما أهدي منها لله عز وجل.

وقوله: {جعلناها لكم من شعائر الله} ، فشعائر الله معالم الحج، وسنته وعمله.

وقوله: {لكم فيها خير} ، يعني ذخر الثواب؛ {فاذكروا اسم الله عليها صواف} .

قال عبد الملك: وهي تقرأ على ثلاثة أوجه: صواف، من الصف تصف أيديهم بالقيود عند نحرها؛ ويقرأ صوافن، وهي قراءة #178# ابن عباس، وهي المعقولة يعقل من كل بدنة يدها الواحدة فتصير قائمة على ثلاث؛ ويقرأ صوافي، وهي قراءة الحسن على معنى صافية لله؛ {فإذا وجبت جنوبها} ، تقول: فإذا صرعت للموت بالنحر أو بالذبح، {فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر} ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت