160 -روى ذلك مالك عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن سعيد بن يسار: أنه قال: كنت أسير مع عبد الله بن عمر بطريق مكة، فلما خشيت الصبح نزلت فأوترت، فقال لي عبد الله بن عمر: أليس لك في رسول الله عليه السلام أسوة، قلت: بلى، والله؛ قال: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر على البعير.
161 -قال عبد الملك: وقد استحب مالك للمسافر، إذا كان نازلا بالأرض فصلى العتمة، أن يوتر بالأرض بركعة بعد اثنتين، ثم يركب دابته فيتنفل عليها ما شاء؛ كان ذلك أحب إليه من أن يؤخر وتره لإتمام ما نوى من تنفله على دابته؛ كان هذا أحب إليه من غير تضييق عليه، إن أحب أن يؤخر وتره حتى يوتر على دابته.