162 -قال عبد الملك: الوتر وركعتا الفجر على النساء كما هو على الرجال.
163 -وقد حدثني عبيد الله بن موسى، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل وعائشة نائمة معترضة بينه وبين القبلة، فإذا أراد أن يوتر أيقظها، فأوترت.
164 -قال عبد الملك: ومن شك وهو جالس فلم يدر، أفي جلسة الوتر هو أو في جلسة شفع الوتر، فليعمل فيه كما يعمل في الشك في مكتوبته، يبني على يقينه، ويقينه أن تكون جلسته من شفعه، ثم يسلم ويسجد لسهوه، ثم يقوم، فيوتر بواحدة.
165 -وكذلك قال مالك فيها بعينها.