الصفحة 101 من 126

= «إن الذي تحرر من اختلاف العلماء في سماع الحسن من سمرة أنه سمع منه شيئا قليلا، فكذلك سماعخ من أبي هريرة ثابت، ولكنه قليل، بدلالة هذا الحديث ... » . قلت: ومما يؤيد صحة سماع الحسن بعض أحاديث أبي هريرة أن البخاري أخرج له عن أبي هريرة ثلاثة أحاديث. انظر: تحفة الأشراف للمزي 9/ 316، ومعلوم من شرطه أنه لا يكتفي بالمعاصرة بل يشترط اللقاء، وعليه يحمل كلام ابن معين ومن وافقه علي الغالب والله أعلم.

(171) هو عطاء بن أبي رباح القرشي، واسم أبي رباح: أسلم، أحد الأعلام كما قال الذهبي، وقال ابن حجر: ثقة فقيه، فاضل، لكنه كثير الإرسال، مات سنة أربع عشرة ومائة علي المشهور، وقيل: إنه تغيّر بآخره، ولم يكثر ذلك منه، روي له الجماعة. الكاشف 2/ 21، التقريب ص 391.

(172) لم أقف علي من أعلّ رواية عن عائشة بالإرسال. انظر: المراسيل لابن أبي حاتم ص 128، 129، وجامع التحصيل للعلائي ص 237، وتحفة التحصيل لولي الدين العراقي (ق:22/ب)

لكن وقفت علي نص أورده الحافظ بن حجر في التهذيب 7/ 182 نقلا عن الأثرم، عن أحمد أنه قال: رواية عطاء عن عائشة لا يحتج بها، إلا أن يقول: سمعت. وقد لا حظت كذلك أن المطبوع من تهذيب الكمال فيه ذكر رواية عطاء عن عائشة، لكن لم يوضع لها رموزا 20/ 72، وهذا غير صحيح، إذ له روايات عنها في الكتب الستة أحمد، فقد أورد المزي في تحفة الأشراف عشرين رواية بالمكرّرة 12/ 235 - 241، أما في مسند أحمد، فقد أورد ابن حجر في أطراف المسند اثني عشر حديثا له عنها 9/ 184 - 187.

وخلاصة القول أن رواياته عن عائشة قليلة، وإذا انضاف إلي ذلك القيد الذي ذكره الإمام أحمد في قبول روايته تبيّن لك مدي صواب جواب ابن معين من أنه سمع من عائشة بعض أحاديث، وربما كانت الروايات التي أخرجها البخاري أو مسلم منها، فله عن عائشة عندهما سنع روايات، أربعة أخرجها البخاري، وثلاثة عند مسلم. انظر: تحفة الأشراف - الموضع السابق -.

(173) هذا النص عن الشيباني، أورده الخطيب البغدادي في تاريخه 2/ 260، قال: أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: قرئ علي محمد بن عبد الله بن خميرويه وأنا أسمع: أخبركم يحيي بن أحمد بن زياد، قال: ذكر محمد بن حميد .... فذكره. كما أورده المزي في تهذيب الكمال 25/ 102.

(174) وافق أبو بكر بن أبي خيثمة، الشيبانيّ في روايته عن ابن أنه قال: ليس به بأس، رازي كيّس. (تاريخ بغداد 2/ 260) ، لكن جاء في تهذيب الكمال 25/ 101 زيادة: ثقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت