الصفحة 40 من 126

= وكان يتشيّع. مات سنة إحدي عشرة ومائتين، أخرج له الجماعة، الكاشف 1/ 651، والتقريب ص 354.و كما تري فإنه انتقد بأمرين:

1 -تغيره آخر عمره بسبب العمي، وقد حدّد الحافظ ابن حجر تغيّره في سنة مائتين، فقال في هدي الساري ص:419:و ضابط ذلك من سمع منه قبل المائتين، فأمّا بعدها فكان قد تغيّر.

لكن إذا حدّث بشي ء موجود في كتبه فحديثه صحيح حتي ولو كان بعد التغيّر، ولذلك قال ابن الكيّال: ومن احتج به لا يبالي بتغيّره، لأنه إنما حدّث من كتبه لا من حفظه. الكواكب النيّرات ص 281.

وعلي أيّ حال، فإن سماع يحيي بن معين منه كان قبل الاختلاط. المرجع السابق، ص:276.فلا تعكّر هذه العلة علي روايته هذه، مع كونها غير موجودة في مصنّفه.

2 -تشيّعه: وهي علة غير مؤثرة أيضا؛ لأن سلمة بن شبيب قال: سمعت عبد الرزاق يقول: والله ما انشرح صدري قط أن أفضلّ عليا علي أبي بكر وعمر رحم الله جميعهم. المرجع السابق ص 272.

ولو سلم ذلك، فقد رجع عنه، كما نصّ علي ذلك الإمام أحمد. انظر: التهذيب لابن حجر، ترجمة عبيد الله بن موسي، 7/ 48، إضافة إلي أن روايته هنا في أمر لا يتعلّق بالتشيّع.

(15) هو عبيد الله بن عمر بن حفص العمري، قال الذهبي: الفقيه الثبت، وقال ابن حجر: ثقة ثبت. قدّمه أحمد بن صالح علي مالك في نافع. مات سنة سبع وأربعين ومائة، أخرج له الجماعة.

(16) هو أبو عبد الله، نافع مولي ابن عمر، قال سبط ابن العجمي: واسم أبيه: هرمز، ويقال: كاوس، ذكرهما أبو عبد الله الحاكم في تاريخ نيسابور.

قال الذهبي: من أئمة التابعين وأعلامهم. وقال ابن حجر: ثقة ثبت، فقيه مشهور.

مات سنة سبع وعشرة ومائة، أخرح له الجماعة. الكاشف 2/ 315، وحاشية سبط ابن العجمي عليه، والتقريب ص:559.

(17) هو عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي، أحد العبادلة، ومن المكثرين في الرواية عن رسول الله صلي الله عليه وسلم، وتميّز بشدّة اتّباعه سنته صلي الله عليه وسلم. مات سنة أربع وثمانين. الإصابة 6/ 167.

وقد ذكر ابن حزم أنه روي ثلاثين وستمائة وألفي حديث. أسماء الصحابة، ص 32.

وهو ثاني صحابي مكثر من الرواية بعد أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت