= عن محمد بن أبان.
5 و6 - محمد بن رافع النيسابوري، ومحمد بن سهل بن عسكر: أخرج روايتيهما ابن خزيمة في الموضع السابق، عنهما.
7 -زهير بن محمد بن قمير البغدادي: أخرج روايته الطوسي في مختصر الأحكام - المستخرج علي جامع الترمذي 4/ 181 (844) ، عن زهير. وفيه قال: هذا حديث غريب حسن. سبعتهم عن عبد الرزّاق، عن عبيد الله، به، بمثله.
الحكم علي الحديث:
الحديث صحيح الإسناد، وقد صححه البخاري، والترمذي كما تقدم، أما وجه الحكم عليه بالغرابة، فلأني لم أجد من رواه عن عبيد الله غير عبد الرزّاق بهذا المتن المذكور، نعم، أخرج البخاري رواية أخري لعبيد الله، في صحيحه - مع الفتح - 3/ 592، كتابب الحج، باب: النزول بذي طوي (1768) عن عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا خالد بن الحارث، قال: سئل عبيد الله عن المحصّب، فحدثنا عبيد الله، عن نافع، قال: نزل بها رسول الله صلي الله عليه وسلم وعمر، وابن عمر. قال ابن حجر: هو عن النبي صلي الله عليه وسلم مرسل، وعن عمر منقطع، وعن ابن عمر موصول، ويحتمل أن يكون نافع سمع ذلك من ابن عمر، فيكون الجميع موصولا ويدل عليه رواية عبد الرزاق.
وعليه فلا تعكر هذه الرواية علي الحديث الذي معنا، بل إنها تتقوّي به كما أفاده كلام ابن حجر.
وأما رواية يحيي بن معين الأخري التي تقدمت في رواية الصوفي عنه، والتي رواها عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، فصحيحة أيضا.
إذا أخرج مسلم في صحيحه متابعا ليحيي بن معين حيث رواها في (2/ 951) ، كتاب: الحج.، باب: استحباب النزول بالمحصّب (1310) عن محمد بن مهران الرازي عن عبد الرزّاق به.
ومما يؤكد كونها صحيحة أيضا، أن ابن خزيمة أخرجها كذلك في صحيحه 4/ 325 (2291) عن محمد بن يحيي الذهلي، ومحمد بن رافع، ومحمد بن سهل، ثلاثتهم عن عبد الرزاق به.
وقد تقدم أنه روي عن هؤلاء الشيوخ الثلاثة رواية عبد الرزاق عن عبيد الله. والله أعلم.
(20) هو معتمر بن سليمان التيمي. قال الذهبي: كان رأسا في العلم والعبادة كأبيه. ووثّقه ابن حجر. مات سنة سبع وثمانين ومائة. أما وضع الحافظ له في الطبقة التاسعة فلأنه