الصفحة 43 من 126

= راعي جانب الرواية، (انظر الكلام علي هذه المسألة في ترجمة عبد الرحمن بن مهدي [هامش رقم(1) ] لا أنه مات بعد المائتين. أخرج له الجماعة، الكاشف 2/ 279، والتقريب ص 539.

(21) هو سليمان بن طرخان التيمي، والد المعتمر. قال فيه الذهبي: أحد السادة، مناقبه جمّة. وقال ابن حجر: ثقة عابد، مات سنة ثلاث وأربعين ومائة، أخرج له الجماعة، الكاشف 1/ 461، والتقريب ص 252.

(22) هو شيخ لسيمان التيمي، لم يرو عنه غير سليمان كما نص علي ذلك أحمد بن حنبل، وتابعه ابن عدي (الكامل 2/ 859، 860، وقد أورد ابن عدي لسليمان عنه خمسة أحاديث، ثم قال: ولسليمان عن الحضرمي غير ما ذكرت من الحديث، وأرجو أنه لا بأس به.

كما حكم عليه يحيي بن معين في رواية عبد الله بن أحمد بن حنبل، العلل 3/ 21 بأنه ليس به بأس، حيث قال عبد الله: سألت يحيي قلت: التيمي، عن الحضرمي؟ فقال: شيخ روي عنه معتمر، عن أبيه، عن الحضرمي (يقصد هذا الحديث الذي معنا) ، قلت ليحيي: ثقة؟ قال: ليس به بأس.

وحكم ابن المديني عليه بالجهالة. (موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب البغدادي 1/ 229، وواقفه ابن حبان حيث قال: لا أدري من هو، ولا ابن من هو! الثقات 6/ 249، وكذلك الذهبي في الميزان 1/ 555 الذي قال: لا يعرف. ويظهر أنهم قصدوا جهالة نسبه. إذ لم أظفر بمن نسبه، بل قال الخطيب في الموضح 1/ 228:لا نعلم أحدا سمّي أباه أمّا حاله فالراجح أنه لا بأس به، إذ روي عدة أحاديث سبرها ابن عدي، وتوصل إلي النتيجة التي تقدمت في حاله.

أما أبو حاتم فذهب إلي أن حضرميا هذا، هو حضرمي بن لاحق التميمي اليمامي، أحد رجال الكتب الستة، فقال في الجرح والتعديل 3/ 302:حضرمي اليمامي وحضرمي بن لا حق هو عندي واحد.

ووافقه ابن معين في رواية الدوري 4/ 335، وفي رواية ابن الغلابي (موضح أوهام الجمع 1/ 227) .

وإلي هذا ذهب المزّي أيضا في تهذيب الكمال (6/ 554) حيث ذكر في ترجمة حضرمي بن لاحق أنه روي عن القاسم بن محمد بن أبي بكر، وروي عنه سليمان التيمي عند النسائي، وأبي داود في الناسخ والمنسوخ.

وتبعه في ذلك الذهبي في الكاشف 1/ 340، وابن احجر في التقريب ص 171، لكن نقل تفريق ابن المديني بين حضرمي بن لاحق، وحضرمي الذي معنا شيخ التيمي.

وما ذهبوا إليه من جعلهما شخصا واحدا فيه نظر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت