الصفحة 50 من 126

= أحاديث الأنبياء، باب: حديث الخضر (3402) وابن العديم في بغية الطلب 7/ 3288.

وتابع همّاما عكرمة مولي ابن عباس: أخرج روايته الطبراني في المعجم الأوسط 6/ 45 (5749) من طريق الحكم بن ظهير، عن بلال بن مرداس، عن عكرمة، عن أبي هريرة قال: قال أبو القاسم عليه السلام: «إنما سمي الخضر ... » فذكره. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عكرمة إلا بلال بن مرداس، تفرّد به الحكم بن ظهير.

الحكم علي الحديث:

الحديث صحيح، إذ أخرجه البخاري في صحيحه كما تقدّم.

(38) يعني بالإسناد المذكور في الحديث الذي قبله.

(39) أراد بهذا: الفي ء، وذلك في الأرض التي دخها المسلمون صلحا، ولم يوجفوا بخيل ولا ركاب، فحقهم فيها يصرف في مصارف الفي ء المذكورة في قوله تعالي:

(ما أفاء الله علي رسوله من أهل القري فلله وللرسول ولذي القربي واليتامي والمساكين وابن سبيل)

سورة الحشر من الآية: (7) .

(40) أراد بهذا: الغنيمة، وذلك في الأرض التي دخلها المسلمون عنوة، وحكمها مذكور في قوله تعالي:

(و اعلموا أنما غنمتم من شي ء فإن الله خمسه وللرسول ولذي القربي واليتامي والمساكين وابن السبيل)

سورة الأنفال، من الآية: (41) .

(41) لم أقف عليه من طريق الشيباني، ولا من طريق يحيي بن معين، والحديث موجود في صحيفة همام بن منبه عن أبي هريرة ص 687، 139.و أخرجه عبد الرزاق في مصنفه 6/ 104 (10137) وقد تابع يحيي بن معين في رواية الحديث عن عبد الرزاق، غير واحد من أقرانه، وهم:

1 -أحمد بن حنبل: وروايته في مسنده 2/ 317.و أخرجها مسلم في صحيحه 3/ 1376 كتاب: الجهاد والسسير، باب: حكم الفيي ء 1756.و أبو داود في سننه 3/ 427 كتاب: الخراج، باب: في إيقاف أرض السواد 3036.و ابن حبان في صحيحه (الإحسان) 11/ 157 (4826) عن محمد بن عبد الرحمن السامي. ثلاثتهم عن أحمد بن حنبل.

2 -محمد بن نافع: أخرج روايته مسلم في الموضع السابق، عن محمد بن رافع.

3 -أحمد بن يوسف السلمي: أخرجه روايته أبو عوانة في مستخرجه علي صحيح مسلم 4/ 131 عن أحمد بن يوسف كما أخرجها من طريق السلمي: البيهقي في السنن الصغير 3/ 378 (3529) ، وفي السنن الكبري 6/ 318، والبغوي في شرح السنة 11/ 94 (2719) وحكم عليها بالصحة. ثلاثتهم تابعوا يحيي بن معين في الرواية عن عبد الرزاق. ولم أجد من تابع يحيي في روايته عن هشام بن يوسف، لكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت