= أخرج أبو عبيد الحديث في كتاب الأموال ص 59، 145، تعليقا عن هشام بن يوسف. وقد وجدت متابعا لهمام بن منّبه في رواية الحديث عن أبي هريرة، بلفظ آخر. وذلك فيما أخرجه البيهقي في السنن الصغير 3/ 378 (3530) ، وفي السنن الكبري 9/ 139 من ظريق أبي سلمة، عن قتادة (السدوسي) ، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: «أيّما قرية افتتحها الله ورسوله فهي لله ولرسوله، وأيما قرية افتتحها المسلمون عنوة، فخمسها لله ولرسوله، وبقيّتها لمن قاتل عليها» .أخرجه أبو عوانة في مستخرجه 4/ 131.تعليقا.
الحكم علي الحديث:
الحديث صحيح، فقد أخرجه مسلم في صحيحه كما تقدم.
(42) هو حماد بن أسامة الكوفي، مشهور بكنيته، وصفه الذهبي بالحافظ، وقال: حجّة، عالم، أخباري. وقال ابن حجر: ثقة ثبت، ربما دلّس، وكان بآخره يحدّث من كتب غيره، مات سنة إحدي ومائتين، روي له الجماعة. الكاشف 1/ 348، والتقريب ص 177/و ما ذهب إليه الذهبي هو الصواب، أما ما ذكره الحافظ ابن حجر من تدليسه فغير مؤثّر، لأنه عند ما يدلّس يبيّن تدليسه كما قال ابن سعد. انظر: تعريف أهل التقديس ص:108.
وأما وصفه بأنه كان يحدّث من كتب غيره بآخرة، فلا يعني اختلاطه، وإنما وصف بذلك لأنه دفن كتبه، ثم تتبّع الأحاديث بعد من الناس، ليتثبّت من حفظه، ولا يعني هذا أنه ساء حفظه، كيف وقد وصفه الإمام أحمد بقوله: كان ثبتا، ما كان أثبته، لا يكاد يخطي ء. فإذا انضاف إلي ذلك أنه أعلم الناس بأخبار أهل الكوفة وشيخه في هذا الحديث كوفي، تبيّن سلامة روايته التي معنا. انظر: العلل للإمام أحمد برواية عبد الله 1/ 383، والتهذيب 3/ 3,4.
(43) هو إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي، الكوفي. وصفه الذهبي بالحافظ. وقال ابن حجر: ثقة ثبت، مات سنة ست وأربعين ومائة، أخرج له الجماعة. الكاشف 1/ 245، التقريب 107.
(44) هو سعد الطائي، أبو مجاهد الكوفي. قال الذهبي: وثّق. وقال ابن حجر: لا بأس به، روي له البخاري، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه. الكاشف 1/ 431، التقريب 232.
قلت: حكي أبو القاسم الطبري أن أحمد بن حنبل قال: لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات، وروي له ابن ماجه حديثا من رواية وكيع، عن سعدان الجهني، عن سعد أبي مجاهد الطائي - وكان ثقة - هكذا جاء توثيقه في معرض الرواية، ويظهر أن التوثيق من وكيع، وهو من هو، لا من الراوي عن الطائي سعدان الجهني، كما