الصفحة 59 من 126

= من الإخراج له، لكن يظهر أنه لم يخرج له الإصحاح حديثه التي تابعه عليها الثقات، مثل حديث يحيي بن معين الذي معنا.

(62) هو عبد الله بن عمر بن حفص العمري، أخو عبيد الله، ترجم له الذهبي، ونقل قول ابن عدي: لا بأس به، صدوق. أما ابن حجر فقال: ضعيف. مات سنة إحدي وسبعين ومائة، أخرج له مسلم، وأصحاب السنن الأربعة، الكاشف 1/ 576، والتقريب ص 314، وانظر: الكامل لابن عدي 4/ 1461.

قلت: ويظهر أن الراجح في حاله أنه صدوق، في حفظه شي ء، كما نصّ علي ذلك الذهبي في الميزان 2/ 465، إذ وضعه غير واحد من العلماء في مرتبة «صدوق» أو ما يعادلها، كأحمد وابن معين في بعض الروايات عنه، والترمذي والعجلي، وابن عدي، وحسّن يعقوب بن شيبة حديثه، لكن لم يرض بعض العلماء حفظه، فترد روايته التي خالف فيها أو تفرّد. انظر: التهذيب 5/ 286، 287.

وأما إخراج مسلم له، فهو لم يخرّج له إلا حديثّا واحدا 3/ 1682 حديث رقم 2132 مقرونا - مثل روايته التي معنا - بأخيه عبيد الله الذي تقدّم أنه ثقة. ومن خلال معايشتي لصحيح مسلم دراسة وتدريسا، توصّلت إلي أن من عادته رحمه الله في إخراج الرواة غير الثقات الإقلال من رواياتهم، ووضعها في آخر الكتاب بعيدا عن أبواب الحلال والحرام، وهذا في معظم هؤلاء الرواة، ولي في هذا الموضوع بحث مستقل، يسرّ الله إتمامه. وعليه فلا ينكر إخراج مسلم له لمتابعة أخيه عبيد الله له، كما لا تعطي الثقة لجميع رواياته بناء علي كونه من رجال مسلم.

(63) الحائط: هو البستان من النخيل إذا كان عليه حائط وهو الجدار. النهاية 1/ 462.

قلت: ويمكن أن يكون عاما في أي بستان، نخيل أو غيره.

(64) القنو: العذق بما فيه من الرطب، وجمعه: أقناء. النهاية 4/ 116.

(65) لم أتمكن من معرفته، وكنية ابن معين «أبو زكريا» ، ولم أقف علي من نقل تفسير ابن معين لهذا الحديث غير الشيباني، مما يدل علي أهمية هذا الجزء من أحاديث يحيي برواية الشيباني عنه.

(66) لم أقف علي من أخرج الحديث من طريق الشيباني، لكن تابعه في الرواية عن يحيي بن معين:

1 -أحمد بن عبد الجبار الصوفي: وروايته في نسخته عن يحيي بن معيبص 198,56.و أخرجها عن الصوفي، ابن حبان في صحيحه (الإحسان) 8/ 82، (3288) وقال عقبه: عبد الله هذا هو عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، من عبّاد أهل المدينة، قد غلب عليه التقشف والعبادة حتي كان يقلب الأخبار ولا يعلم، فلما كثر منه في أخباره بطل الاحتجاج بآثاره، واعتمادنا في هذا الخبر علي أخيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت