فهرس الكتاب
= عبيد الله دونه.
2 -ابن أبي خيثمة: وروايته أخرجها في تاريخه (3/ق 5/ب) كلاهما عن يحيي بن معين به.
وقد تابع يحيي في الرواية عن سعيد بن أبي مريم، غير واحد من أقرانه، وهم:1 - محمد بن سهل بن عسكر: أخرج روايته ابن خزيمة في صحيحه 4/ 109، (2466) عن محمد بن سهل.
2,3 - عبيد بن شريك البزاز، والفضل بن محمد بن المسيب: أخرج روايتيهما الحاكم في المستدرك 1/ 417 عن علي بن حمشاذ العدل، عن عبيد والفضل.
وقال الحكم: هذا حديث صحيح علي شرط الشيخين ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبي.
4 -أحمد بن حماد بن زغبة: أخرج روايته الطبراني في المعجم الأوسط 21/ 66، 187 عن أحد بن حماد. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر إلاّ الداروردي. أربعتهم عن سعيد بن أبي مريم، به، بمثله، ولم يذكر زغبة «عبد الله بن عمر العمري» .
الحكم علي الحديث:
الحديث حسن الإسناد من أجل الداروردي. لكن يشهد له حديث جابر بن عبد الله الذي أخرجه أحمد في مسنده 3/ 359 عن يعقوب (يعني ابن إبراهيم بن سعد) ، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني محمد بن يحيي بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، أن رسول الله صلي الله عليه وسلم: «أمر بذلك من كل جاد عشرة أوسق من التمر» وزاد في رواية بعدها» بقنو يعلق في المسجد للمساكين».و أخرجه من طريق ابن إسحاق، أبو داود في سننة 2/ 304، (1662) ، وابن خزيمة في صحيحه 4/ 110 (2469) ، وابن حبان في صحيحه (الإحسان) 8/ 82، (3289) .
وهو إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق بن يسار، قال فيه الذهبي: كان صدوقا من بحور العلم، وله غرائب في سعة ما روي تستنكر واختلف في الاحتجاج به، وحديثه حسن، وقد صححه جماعة. وقال ابن حجر: صدوق يدلّس. الكاشف 2/ 156، والتقريب ص 467.
قلت: أما تدليسه فقد صرّح في رواية أحمد. وبهذا الشاهد يتقوي حديث ابن عمر الذي معنا إلي الصحيح لغيره، وقد صححه الحاكم، وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما، والله أعلم. (67) هو عباد بن العوّام بن عمر الكلابي، ترجم له الذهبي، ونقل توثيق أبي حاتم له، وأن أحمد قال فيه: حديثه عن ابن أبي عروبة مضطرب. وقال ابن حجر: ثقة، مات سنة