فهرس الكتاب
= انظر: الكواكب النيرات ص 356.
وإنما أخرج له الشيخان من صحيح أحديثه، التي توبع عليها، أو التي رواها قبل اختلاطه.
وقد وصف بالتدليس كذلك، بل إن الحافظ ابن حجر ترجم له في المدلسين، ووضعه في الطبقة الثالثة التي لا يقبل من حديثهم إلاّ ما صرّحوا فيه بالسماع، تعريف أهل التقديس ص 146.
وهناك غير واحد من الرواة الذين يترجم لهم الحافظ في المدلسين، ولا يصفهم به في التقريب، كإبراهيم بن يزيد النخعي، وسويد بن سعيد الحدثاني، وحفص بن غيّاث وغيرهم، وقد يفعل العكس، فيصفهم بالتدليس في التقريب ولا يترجم لهم في المدلسين، كإبراهيم بن يزيد التيمي، وعثمان بن عمير البجلي، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني، وغيرهم.
وعلي أي حال فروايته التي معنا سالمة من هاتين العلتين، لأنه صرح بالسماع فيهما، وقد أخرجها البخاري ومسلم كما سيأتي.
(75) هو البراء بن عازب بن الحارث الأوسي الأنصاري، له ولأبيه صحبة، شهد مع النبي صلي الله عليه وسلم الغزات عدا بدر، حيث استصغره وابن عمر فردّهما، روي عنه جماعة من الصحابة والتابعين، وآخر من روي عنه أبو إسحاق السبيعي، مات سنة اثنتين وسبعين. الإصابة 1/ 234.و ذكر ابن حزم أنه روي عن رسول الله صلي الله عليه وسلم ثلاثمائة حديث وخمسة أحاديث. أسماء الصحابة ص 33.
(76) هو سراقة بن مالك بن جعشم الكناني، صاحب القصة المشهورة التي ذكرت في الحديث، والذي بشّره الرسول صلي الله عليه وسلم بأنه سيلبس سواري كسري، ولبسهما في عهد عمر بن الخطاب. مات سنة أربع وعشرين. الإصابة 4/ 128.ذكر ابن حزم أنه روي عن رسول الله صلي الله عليه وسلم تسعة عشر حديثا. أسماء الصحابة ص 42.
(77) ساخت: أي غاصت في الأرض. النهاية 2/ 416.
(78) في المخطوط: «قالت» ، والصحيح ما أثبتّه.
(79) لم أقف علي اسم الراعي، وقد تعقّب الحافظ ابن حجر من ذهب إلي أنه عبد الله بن مسعود. انظر: فتح الباري 7/ 10.
(80) الكثبة: كل قليل جمعته من طعام أو لبن أو غير ذلك. والمراد به في الحديث: القليل من اللبن. النهاية 4/ 151.
(81) لم أقف علي من أخرج من طريق الشيباني، ولا من طريق يحيي بن معين. لكن تابعه في الرواية عن محمد بن جعفر غير واحد من أقرانه، وهم: