فهرس الكتاب
= المطالب العلية لابن حجر 3/ 1043 (256 ب) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا موسي بن محمد، عن قنان، به، بمثل رواية أبي معاوية. وأخرجها الروياني في مسندة 1/ 244 (357) ، والقضاعي في مسند الشهاب 1/ 417 (718) ، كلاهما من طريق ملك بن إسماعيل، ولم يذكرا قوله «و الأشرة أشر» .
الحكم علي الحديث: الحديث إسناده صحيح.
وللبراء بن عازب حديث آخر طويل، فيه الأمر بإفشاء السلام، أخرجه البخاري في صحيحه - مع الفتح 3/ 112 (1239) ، وفي مواضع أخري، ومسلم في صحيحه 3/ 1635 (2066) من عدة طرق، عن البراء أنه قال: «أمرنا رسول الله صلي الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع ... » ، وذكر من الأوامر السبع «إفشاء السلام» .
فهذا الحديث عن البراء يؤيد ويؤكد صحة الحديث الذي معنا
(127) هو بشر بن السري الأفوه، البصري، وثقه الذهبي، وقال ابن حجر: كان واعظا، ثقة، متقنا، طعن فيه برأي جهم ثم اعتذر وتاب، مات سنة خمس وتسعين ومائة، ووضعه بن حجر في المرتبة التاسعة؛ لأنه راعي جانب الرواية، لا أنه مات بعد المائتين، أخرج له الجماعة. الكاشف 1/ 268، والتقريب ص 123.
(128) هو زكريا بن إسحاق المكي، وثّقه الذهبي، وابن حجر، وزاد: رمي بالقدر، أخرج له الجماعة. الكاشف 1/ 405، التقريب ص 125.
(129) هو الوليد بن عبد الله بن أبي شميلة، ويقال: بن أبي سميرة، كذا قال الحافظ في التعجيل، وذكره البخاري، وابن أبي حاتم، وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في الثقات، وذكر ابن حجر في الإصابة أنّ ابن خزيمة صحّح حديثه. تعجيل المنفعة 2/ 344، وانظر: التاريخ الكبير 8/ 146، والجرح والتعديل 9/ 8، والثقات 7/ 551، والإصابة 11/ 215.
(130) هو أبو طريف الهذلي، مشهور بكنيته، قيل: اسمه كيسان، وقيل: سنان، شهد حصار الطائف، وليست له سوي هذه الرواية، ولم يذكره بن حزم في أفراد الصحابة. الإصابة 11/ 214.
(131) هو أحمد بن سعيد الدارمي، أبو جعفر النيسابوري، وصفه الذهبي، وابن حجر بالحافظ، وزاد ابن حجر: ثقة، مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين أخرج له الجماعة سوي النسائي. الكاشف 1/ 194، والتقريب ص 79.
(132) هكذا في المخطوطة «صلاة النصر» ، وفسّره الدارمي بأنها «صلاةالفجر» ، وكذلك جاءت في بعض المصادر «صلاةالنصر» ، وجاءت في بعض الروايات «صلاة العصر» ، وفي بعضها «صلاةالمغرب» .أما حملها علي أنها صلاة الفجر ففيه نظر، إذ لم ترد في الروايات المرفوعة، وأما حملها علي أنها صلاة النصر، ففيه نظر أيضا؛ لأن الطائف لم تفتح ولم ينتصر فيها المسلمون، بل استمر الحصار بضعا وعشرين