الصفحة 83 من 126

= الأثير في أسد الغابة 6/ 179، وتصحف فيه أبو بشر بكر بن خلف إلي بشر بن طريف.

وأخرجها الدولابي في الكني والأسماء 1/ 41، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 2/ ق 273/أ)، كلاهما من طريق نوح بن حبيب القومسي، ثنا الأزهر بن القاسم، به، بمثل رواية أطراف المسند.

2 -عبد الأعلي بن عبد الأعلي السامي: أخرج روايته أبو نعيم في الموضع السابق من طريق الحسن بن سفيان قال: نا عمرو بن علي، وعبد الله بن المثني أخو محمد، قالا: ثنا عبد الأعلي، ثنا زكريا بن إسحاق، به، بمثل رواية أطراف المسند.

3 -عبيد بن عقيل: أخرج روايته ابن قانع في معجم الصحابة 2/ 373 عن محمد بن يونس، عن عبيد بن عقيل، به، بمثل رواية أطراف المسند

الحكم علي الحديث: الحديث صحيح، إذ تقدّم تصحيح ابن خزيمة له، والله أعلم.

(134) هو منصور بن سعد البصري، صاحب اللؤلؤ، وثقه الذهبي، وابن حجر، من الطبقة السابعة، وهذا يعني أنه مات بعد المائة، أخرج له البخاري والنسائي. الكاشف 2/ 296.و التقريب ص 546.

(135) هو بديل بن ميسرة العقيلي، البصري، وثقه الذهبي، وابن حجر، مات سنة ثلاثين ومائة، أخرج له مسلم وأصحاب السنن الأربعة. الكاشف 1/ 264، والتقريب ص 120.

(136) هو عبد الله بن شقيق العقيلي، البصري، ترجم له الذهبي ونقل قول أحمد: ثقة، يحمل علي عليّ، وقال ابن حجر: ثقة فيه نصب، مات سنة ثمان ومائة، أخرج له البخاري في الأدب المفرد، والباقون.

الكاشف 1/ 561، التقريب ص 307.

(137) هكذا ذكر في كتب الصحابة دون زيادة في نسبه، وذهب غير واحد من العلماء أن هذا ليس اسمه، وإنما لقبه، واسمه «عبد الله بن أبي الجدعاء» ، أوّل من جزم بهذا - فيما وقفت عليه - أبو الوليد ابن الفرضي (ت 403 هـ) حيث قال في كتاب الألقاب 2/ 311:ميسرة الفجر، هو عبد الله بن أبي الجدعاء، له صحبة، عداده في البصريين.

ونقل ابن الأثير قوله في أسد الغابة 5/ 285، وعقب عليه قائلا: ويشبه أن يكون كذلك، فإن عبد الله بن شقيق يروي عنهما «متي كنت نبيا؟» ، كما جزم بهذا أيضا ابن الجوزي في كشف النقاب 2/ 437، أما لبن حجر فلم يجزم مثلهم فقال في نزهة الألباب 2/ 208:ميسرة الفجر، هو عبد الله بن أبي الجدعاء، فيما قيل، وبنحوه قال في الإصابة 9/ 304.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت