فهرس الكتاب
= علي جامع الترمذي.
والطحاوي في شرح معاني الآثار 2/ 139، وابن حبان في صحيحه، الإحسان 9/ 243 (3934) ، والصيداوي في معجم الشيوخ ص 107 ترجمة (55) ، وأبو نعيم في المستخرج علي صحيح مسلم 3/ 306 (2803) ، والبيهقي في السنن الكبري 5/ 3، وفي معرفة السنن والآثار 7/ 71 (9324) 7و ابن عبد البر في التمهيد 19/ 259، والبغوي ف شرح السنة 7/ 62 (1873) ، وقال: حديث صحيح. وابن الجوزي في التحقيق 2/ 130 (1253) .
جميع من تقدم ذكره آخرج الحديث من طريق مالك، به، بمثل رواية الموطأ.
وقد تابع سفيان الثوري، مالكا في رواية الحديث عن عبد الرحمن بن القاسم. أخرج روايته ابن حبان في صحيحه - الموضع السابق - حديث (3935) من طريق زيد بن الحباب قال: حدثنا الثوري، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلي الله عليه وسلم أفرد الحج.
ولحديث عائشة في أن النبي صلي الله عليه وسلم أفرد الحج وأهلّ به، طرق عديدة عن عائشة، واكتفيت في التخريج بطريق عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه؛ لأن ابن معين ذكره؛ ولأنه اقتصر فيه علي هذا الجزء من فعل النبي صلي الله عليه وسلم.
(152) هكذا قال ابن معين، ووافقه ابن عبد البر، حيث قال في التمهيد 19/ 258:هذا أصح حديث يروي عن النبي عليه السلام أنه أفرد الحج وإليه ذهب مالك في اختياره الإفراد وأصحابه.
ويظهر أنهما اعتبرا مجي ء الحديث بلفظ «الإفراد» وكون المتن مقتصرا عليه، وإلا فإن حديث مالك الآخر الذي فيه أن النبي صلي الله عليه وسلم أهلّ بالحج أقوي منه، حيث أخرجه الشيخان في صحيحيهما، في حين أن الحديث الذي معنا انفرد به مسلم كما تقدم في التخريج.
وحديث مالك الآخر أخرجه في الموطأ - برواية يحيي بن يحيي 1/ 335 (36) ، وبرواية أبي مصعب الزهري 1/ 425 (1075) وبرواية ابن القاسم بتلخيص القابسي ص:142 (89) ، وبرواية سويد بن سعيد ص 394 (505) ، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلي الله عليه وسلم أنها قالت: «خرجنا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم عام حجة الوداع، فمنّا من أهلّ بعمرة، ومنّا من أهلّ بحجة وعمرة، ومنّا من أهلّ بالحج، وأهلّ رسول الله صلي الله عليه وسلم بالحج ... » .
ومن طريق مالك أخرجه البخاري في صحيحه - مع الفتح - 3/ 421، كتاب: الحج، باب: التمتع والقران والإفراد بالحج 1562.
ومسلم في صحيحه 2/ 873، كتاب: الحج، باب: بيان وجوه الإحرام 118 -