الصفحة 97 من 126

= وكذلك قال الذهبي: (الكاشف 2/ 151) ، وقال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه إمام مشهور، التقريب ص 464، وعليه فابن معين يوافق الجمهور في توثيق الليث.

(162) هو حيوة بن شريح بن صفوان التجيبي المصري، مات سنة ثمان أو تسع وخمسين ومائة، روي له الجماعة. وقد وثقه ابن معين أيضا في رواية ابن الجنيد، السؤالات ص 327، وفي رواية إسحاق بن منصور (كما في الجرح والتعديل 3/ 307.

وهو متفق علي توثيقه، فقد وثقه ابن سعد، الطبقات 7/ 2/203، وكرر أحمد بن حنبل فيه وصف التوثيق فقال: ثقة ثقة، كما وثقه أبو حاتم (الجرح 3/ 306، 307) ، والفسوي، المعرفة والتاريخ 1/ 451، والعجلي، (الثقات بترتيب الهيثمي ص 138) ، ومسلمة بن قاسم كما في التهذيب 3/ 62، وقال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه زاهد، التقريب ص:185، ولم أقف علي من ذكر فيه جرحا.

(163) هو سعيد بن أبي أيوب الخزاعي، المصري، أبو يحيي بن مقلاص، مات سنة إحدي وستين ومائة علي الصحيح، روي له الجماعة. وقد وثقه ابن معين في رواية ابن الجنيد، السؤالات ص 338 وتصحفت ابن مقلاص إلي ابن مقلامي، وفي رواية ابن محرز 1/ 96، وفي رواية إسحاق بن منصور، كما في تهذيب الكمال 10/ 344.

وجمهور العلماء علي توثيقه، حيث وثقه النسائي، المرجع السابق، وابن سعد حيث قال: كان ثقة ثبتا، الطبقات 7/ 2/203، ووثقه يحيي بن بكير، كما في التهذيب 4/ 8، والذهبي، الكاشف 1/ 432، وقال ابن حجر: ثقة ثبت، التقريب ص 233.فقول ابن معين يوافق ما عليه الجمهور.

ويلاحظ في تراجم الرواة الأربعة الذين وثقهم ابن معين، أنهم مصريون، ويحيي بغدادي، وقد وافق قوله فيهم جمهور العلماء، مما يدل علي سعة علمه، ومعرفته بأحوال الرواة في بلده وفي غيره من البلدان.

(164) في المخطوط بدون كلمة «أصحاب» ، وما بين المعكوفين من عندي، والسياق يقتضيه. ويظهر أن السؤال عن أوثق أو أثبت أصحاب الزهري كما هو واضح من أحوال الرواة الذين ذكروا في الجواب.

(165) هو محمد بن مسلم، ابن شهاب الزهري، تقدم حاله في النص رقم (17) .

(166) تقدم حال معمر بن راشد في النص رقم: (5) وأن روايته عن الزهري ليس فيها كلام. كما تقدم حال مالك بن أنس في النص رقم: (2) وأنه سلم من الجرح.

أما ابن عينية: فهو سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي، ثقة ثبت حافظ إمام، وزاد ابن حجر: فقيه حجة، فهو قد بلغ الدرجة العليا من التوثيق، لكنه مع ذلك لم يسلم من النقد حيث ذكر ابن حجر أنه تغير حفظه بآخره، وكان ربّما دلّس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت