الصفحة 99 من 126

= انظر: تاريخ الدارمي ص 41 وما بعدها.

وقد توسعت في بيان حال تلاميذ الزهري وفيهم هؤلاء الخمسة في رسالتي للدكتوراه بعنوان «مرويات الإمام الزهري المعلمة في كتاب العلل للدارقطني» وأثبت من خلال أقوال العلماء، أن هؤلاء الخمسة يعدّون من أثبت أصحابه، وقد تأكّد هذا من خلال أحاديث الدراسة.

(168) وافق ابن معين علي هذا القول غير واحد من العلماء، كأبي حاتم الرازي الذي قال: مالك أثبت أصحاب الزهري، فإذا خالفوا مالكا من أهل الحجاز حكم لمالك، وهو أقوي في الزهري من ابن عيينة. التقدمة لكتاب الجرح والتعديل ص 17.

وأحمد بن حنبل الذي تناظر مع علي بن المديني، فقدّم أحمد مالكا، وقدّم ابن المديني ابن عيينة، فبيّن أحمد أن ابن عيينة أخطأ في أكثر من عشرين حديثا، في حين أن ابن المديني لم يذكر من الأحاديث التي أخطأ فيها مالك سوي ثلاثة. العلل برواية عبد الله 2/ 349.

كما تقدّم مالكا علي جميع أصحاب الزهري:

-عبد الله بن المبارك. التقدمة لكتاب الجرح ص:16.

-والدارقطني. سؤالات ابن بكير ص 49.

والجوزجاني شرح علل الترمذي 2/ 671، بل نقل ابن رجب في المرجع السابق أن الفلاس قال: لا يختلف في ذلك.

(169) هو الحسن بن أبي الحسن البصري، الأنصاري، واسم أبيه: يسار. قال فيه الذهبي: كان كبير الشأن، رفيع الذكر، رأسا في العلم والعمل. وقال ابن حجر: ثقة، فقيه، فاضل، مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدّلس. ثم نقل قول البزاز: كان يروي عن جماعة لم يسمع مهم فيتجوّز ويقول: حدّثنا وخطبنا، يعني: قومه الذين حدّثوا وخطبوا بالبصرة. امت سنة عشر ومائة، روي له الجماعة. الكاشف 1/ 324، والتقريب 160.

(170) لم تتفرد رواية الشيباني بهذا القول لابن معين، إذ سألة الدارمي: الحسن لقي أبا هريرة؟ فقال، لا. (تاريخ الدارمي ص 99) .كما سأله الدوري عن حديث ربيعة بن كلثوم بن جبر عن الحسن، حدثنا أبو هريرة فقال يحيي: لم يسمع منه شيئا. تاريخ الدوري 2/ 112.

ويظهر أنه بني حكمه عذا علي قولين، أحدهما لابن المديني، والآخر ليونس بن عبيد، وقد نقلهما ابن محرز في روايته عن ابن معين، فقال في 1/ 128:سمعت يحيي بن معين يقول: قال شعبة: قلت ليوسن: سمع الحسن من أبي هريرة شيئا؟ قال: لم يسمع منه حديثا قط. وقال في 2/ 202:سمعت علي بن المديني يقول: لم يلق الحسن جابرا ولا أبا هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت