ص [15]
(جمِيعًا تُؤَدِّيه إليكَ أَمانَتِي ** كما اُدِّيَتْ بعدَ الغِرازِ المنائِحُ)
(وقالت تعلّم أنّ بعض حموَّتي ** وبعلي غضابٌ كلُّهم لك كاشحُ)
(يُحدون بالأيدي الشفارَ وكلُّهمْ ** لحلقك لو يستطيعُ حلقَك ذابحُ)
(وهِزَّةِ أَظْعانٍ عليهنَّ بَهْجَةٌ ** طَلَبْتُ ورَيْعَانُ الصِّبَا بيَ جَامِحُ)
(فلمَّا قَضَيْنا مِن منىً كُلَّ حاجَة ** ومَسَّحَ رُكْنَ البيتِ مَنْ هُوَ مَاسِحُ)
(وشُدَّتْ على حُدْبِ المَهَارِي رِحالُها ** ولا ينظرُ الغادي الذي هو رائحُ)
(فَقُلْنَا على الهُوجِ المَرَاسِيلِ وارْتَمَتْ ** بهنَّ الصحارى والصِّمادُ الصّحاصِحُ)
(نزعنا بأطرافِ الأحاديثِ بيننا ** ومالت بأعناقِ المطيِّ الأباطحُ)
(وطِرْتُ إلى قَوْادَاءَ قَادَ تَلِيلُها ** مناكِبَها واشْتَدَّ منها الجَوانِحُ)