فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 100

عنوان القصيدة: أمن نوار عرفت المنزل الخلقا

البحر: بسيط تام

(أمن نوارَ عرفتَ المنزلَ الخلقا ** إذ لا تفارقُ بطنَ الجوِّ فالبرقا)

(وَقَفْتُ فيها قليلًا رَيْثَ أَسْأَلُها ** فانهلّ دمعي على الخدّين منسحقا)

(كادَتْ تُبَيِّنُ وَحْيًا بعضَ حاجَتِنا ** لو أن منزل حيٍ دارسًا نطقا)

(لا زالت الريح تزجي كلَّ ذي لجبٍ ** عَيْثًا إذا ما ونَتْهُ ديمةُ دفَقَا)

(فَأَنْبَتَ الفَعْوَ والرَّيْحانَ وَابِلُه ** والأيهقانَ مع المكنانِ والذُّرقا)

(فَلَمْ تَزَلْ كُلُّ غَنَّاءِ البُغَامِ به ** من الظباءِ تراعي عاقدًا خرقا)

(تَقْرُو به مَنْزلَ الحَسْنَاءِ إذْ رَحَلَتْ ** فاستقبلت رُحبَ الجوفين فالعمقا)

(حلّتْ نوار بارضٍ لا يبلغها ** إلا صموت السُّرى لا تسأم العنقا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت