ص [16]
(كأنِّي كَسَوْتُ الرَّحلَ جَوْنًا رَبَاعِيًا ** تَضَمَّنَهُ وَادِي الرَّجَا فالأَفايِحُ)
(مُمَرًّا كَعَقْدِ الأَنْدِريِّ مُدَمَّجًا ** بدا قارحٌ منه ولم يبدُ قارحُ)
(كأن عليه من قَباءٍ بِطانةً ** تَفَرَّجَ عنها جَيْبُها والمَناصِحُ)
(أخو الأرضِ يستخفي بها غير أنهُ ** اذا استافَ منها قارحًا فهو صائحُ)
(دَعَاهَا من الأمْهادِ أمْهادَ عَامِرٍ ** وهاجَتْ من الشِّعْرَى عليه البَوَارِحُ)
وأنشد أيضًا
(لأي زمان يخبأ المرء نفعه ** غدًا فغدًا والدهر غاد ورائح)
(إذا المرء لم ينفعك حيًا فنعه ** قليل إذا رصت عليه الصفائح)