فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 100

ص [14]

عنوان القصيدة: ألا ليت سلمى

البحر: طويل

(مَا بَرِحَ الرّسْمُ الذي بينَ حَنْجَرٍ ** وذَلْفَةَ حَتَّى قِيلَ هَلْ هُوَ نَازِحُ)

(ومازلتَ ترجو نفعَ سعدى وودها ** وتُبْعِدُ حَتَّى ابْيَضَّ مِنْكَ المسائح)

(وحَتَّى رَأَيْتَ الشَّخْصَ يَزْدَادُ مِثْلُهُ ** إليه، وحتى نِصفُ رأسي واضحُ)

(عَلاَ حاجِبَيَّ الشَّيْبُ حتّى كأنّه ** ظباءٌ جرت منها سنيح وبارحُ)

(فأصبحتُ لا أبتاعُ الا مؤامرًا ** وما بيعُ من يبتاعُ مثليَ رابحُ)

(الا ليت سلمى كلما حانَ ذكرها ** تُبَلِّغها عنِّي الرِّياحُ النَّوَافِحُ)

(وقالت تعلَّم أن ما كان بيننا ** إليكَ أدَاءٌ إنَّ عَهْدَكَ صَالِحُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت