ص [14]
عنوان القصيدة: ألا ليت سلمى
البحر: طويل
(مَا بَرِحَ الرّسْمُ الذي بينَ حَنْجَرٍ ** وذَلْفَةَ حَتَّى قِيلَ هَلْ هُوَ نَازِحُ)
(ومازلتَ ترجو نفعَ سعدى وودها ** وتُبْعِدُ حَتَّى ابْيَضَّ مِنْكَ المسائح)
(وحَتَّى رَأَيْتَ الشَّخْصَ يَزْدَادُ مِثْلُهُ ** إليه، وحتى نِصفُ رأسي واضحُ)
(عَلاَ حاجِبَيَّ الشَّيْبُ حتّى كأنّه ** ظباءٌ جرت منها سنيح وبارحُ)
(فأصبحتُ لا أبتاعُ الا مؤامرًا ** وما بيعُ من يبتاعُ مثليَ رابحُ)
(الا ليت سلمى كلما حانَ ذكرها ** تُبَلِّغها عنِّي الرِّياحُ النَّوَافِحُ)
(وقالت تعلَّم أن ما كان بيننا ** إليكَ أدَاءٌ إنَّ عَهْدَكَ صَالِحُ)