ص [56]
(وقد ينبري لي الجهلُ يومًا وأنبري ** لسربٍ كحُرَّاتِ الهجانِ توافقه)
(ثلاَثٌ غَرِيرَاتُ الكَلاَم ونَاشِصٌ ** على البعل لا يخلو ولا هي عاشِقُه)
البحر: بسيط تام
(أَعْلَمُ أَنِّي مَتَى مَا يَأْتِني قَدَرِي ** فليسَ يحبسُهُ شحٌّ ولا شفقُ)
(بينا الفتى معجبٌ بالعيش مغتبطٌ ** إذا الفَتَى لِلْمَنَايَا مُسْلَمٌ غَلِقُ)
(وَالمَرْءُ وَالمالُ يَنْمِي ثم يُذْهِبُهُ *** مَرُّ الدُّهورِ وَيُفْنِيهِ فَيَنْسَحِقُ)
(كَالغُصْنِ بَيْنَا تَرَاهُ نَاعِمًا هَدِبًا *** إِذْ هَاجَ وَانْحَتَّ عن أَفْنَانِهِ الوَرَقُ)
(كَذلكَ المَرْءُ إِنْ يُنْسَأْ لَهُ أَجَلٌ *** يُرْكَبْ بِهِ طَبَقٌ مِن بَعْدِهِ طَبَقُ)
(قَدْ يُعْوِزُ الحَازِمُ المَحْمُودُ نِيَّتَهُ *** بَعْدَ الثَّرَاءِ وَيُثْرِي العَاجِزُ الحَمِقُ)
(فلا تَخَافِي عَلَيْنَا الفَقْرَ وَانْتَظِرِي *** فَضْلَ الذي بالغِنْى مِن عِنْدِهِ نَئِقُ)
(إِنْ يَفْنَ ما عندَنا فاللهُ يَرْزُقُنَا *** ومَن سِوانا وَلَسْنَا نَحْنُ نَرْتَزِقُ)