ص [39]
البحر: بسيط تام
(هل حبلُ رملةَ قبلَ البينِ مبتورُ ** أم انت بالحلمِ بعد الجهلِ معذورُ)
(ما يجمعُ الشوقُ إن دارٌ بنا شحطت ** ومثلها في تداني الدارِ مهجورُ)
(نشفى بها وهي داءٌ لو تصاقِبنا ** كما اشتفى بعيادِ الخمرِ مخمورِ)
(ما روضةٌ من رِيَاضِ الحَزْنِ بَاكَرَها ** بالنبتِ مختلفُ الألوانِ ممطورُ)
(يومًا بأطيبَ منها نَشْرَ رائحةٍ ** بعد المنامِ إذا حُبَّ المَعَاطِيرُ)
(ما أنسَ لا أنسها والدمعُ منسربٌ ** كأنَّه لُؤْلؤٌ في الخَدِّ محدورُ)
(لما رأيتهم زمّت جمالهمُ ** صَدّقتُ ما زعموا والبَيْنُ محذورُ)
(يحدو بهن أخو قاذورةٍ حذرٌ ** كأنه بجميعِ الناسِ موتورُ)
(كأَنَّ أظعانَهم تُحْدَى مُقَفِّيةً ** نخلٌ نعينينِ ملتفٌ مواقيرُ)
(غُلْبُ الرِّقابِ سَقَاها جَدْوَلٌ سَرِبٌ ** أَوْ مَشْعَبٌ مِن أَتِيِّ البَحْرِ مفجورُ)