عنوان القصيدة: لو بلغ القتيل فعالُ الحي
البحر: وافر تام
(لَقَدْ وَلَّى أَلِيَّتَهُ جُؤَى ٌّ ** مَعَاشِرَ غَيْرُ مَطْلُولٍ أَخُوها)
(فإنْ تَهْلِكْ جُؤَيُّ فكُلُّ نَفْسٍ ** سيجلبُها كذلك جالبوهَا)
(وان تهلِكْ جؤيُّ فإنّ حربًا ** كظنِّك كان بعدك موقدوها)
(وما ساءت ظنونك يومَ تولي ** بأرماحٍ وفى لكَ مشرعوها)
(كَأَنَّكَ كُنْتَ تَعْلَمُ يَوْمَ بُزَّتْ ** ثِيَابُك ما سَيَلْقَى سالِبُوها)
(لِنَذْرِكَ والنُّذورُ لها وفاءٌ ** إذا بَلَغَ الخَزَايَةَ بالِغُوها)