ص [11]
البحر: كامل تام
(هَلاَّ سَأَلْتِ وأَنتِ غَيْرُ عَيِيَّةٍ ** وشِفاءُ ذِي العِيِّ السُّؤالُ عن العَمَى)
(عَنْ مَشْهدِي ببُعَاثَ إذْ دَلَفَتْ لَهُ ** غَسَّانُ بالْبِيضِ القَواطِعِ والْقَنَا)
(وعن اعْتِناقِي ثَابِتًا في مَشْهَدٍ ** مُتَنَافَسٍ فيه الشَّجاعَةُ لِلْفَتَى)
(فَشَرَيَتُه بِأَجَمَّ أسْوَدَ حالِكٍ ** بِعُكاظَ مَوْقُوفًا بَمَجْمَعِها ضُحَا)
(مَا إنْ وَجَدْتُ له فِدَاءً غيرَه ** وكذاكَ كانَ فِدَاؤُهُمْ فيمَا مَضَى)
(إني امرؤ أقني الحياءَ وشيمتي ** كرمُ الطبيعةِ والتجنبُ للخَنا)
(مِنْ مَعْشَرٍ فيهمْ قُرُومٌ سَادَةٌ ** وليوثُ غابٍ حين تضطّرمُ الوغَى)
(ويصولُ بالأبدانِ كل مسَفَّرٍ ** مِثْلِ الشِّهابِ إذَا تَوَقَّد بالغَضَا)