ص [17]
عنوان القصيدة: صبحنا الحي
البحر: وافر تام
(صَبَحْنا الحيَّ حَيَّ بني جِحاشٍ ** بِمَكْرُوثاءَ داهيةً نآدَا)
(فما جَبُنُوا غدَاتَئِذٍ ولكِنْ ** أُشِبَّ بهم فلم يَسَعُوا الذِّيادَا)
(فإنْ تَكُ أخْطَأَتْ سعدُ بنُ بَكْرٍ ** فقد تَرَكتْ مَوَالِيَها عِبَادَا)
(بني عوفٍ ودهمانَ بن نصْرٍ ** وكان الله فاعلَ ما أرادا)
(صَبَحْناهُمْ بِجَمْعٍ فيه أَلْفٌ ** رَوَايَاهُمْ يُخَضْخِضْنَ المَزَادَا)
(أربّت بالأكارعِ وهي تبغي ** رُعاةَ الشاءِ والضَّأْنَ القِهَادَ)
(فجُلْنَا جَوْلةً ثم ارْعَوَيْنَا ** وامكنا لمن شاءَ الجلادا)
(بِضَرْبٍ يُلْقِحُ الضِّبْعانُ منه ** طروقته ويأْتنفُ السَّفادا)