ص [42]
عنوان القصيدة: رحلت إلى قومي
البحر: طويل
(رحَلْتُ إلى قومي لأدْعُوَ جُلَّهُم ** إلى أمر حزْمٍ أحكمته الجوامعُ)
(ليُوفُوا بما كانوا عليه تَعَاقَدُوا ** بخيْفِ منىً والله راءٍ وسامعُ)
(وتوصلَ أرحام ويفرجَ مغرَمٌ ** وترجعَ بالودِّ القديم الرواجعُ)
(فأَبْلِغْ بها أَفْنَاءَ عُثْمانَ كلَّها ** وأَوْسًا فبلِّغْها الذي أنا صانِعُ)
(سأدعوهم جهدي إلى البرِّ والتُّقى ** وأمرِ العلا ما شايعتني الأصابعُ)
(فكونوا جميعًا ما استطعتم فإنه ** سيَلْبَسُكم ثوبٌ من اللهِ واسِعُ)
(وقُومُوا فآسُوا قَوْمَكم فاجمَعُوهُم ** وكونوا يدًا تبني العُلا وتدافعُ)
(فإنْ أنتُم لم تفعَلوا ما أمرتُكم ** فأوفوا بها، إن العهود ودائعُ)