(قنواءُ في حرَّيتها للبصيرِ بها ** عِتْقٌ مُبِينٌ وفي الخَدَّيْنِ تَسْهيلُ)
(تخدي على يسراتٍ وهي لاحقةٌ ** ذوابلٌ وقعهن الأرضَ تحليلُ)
(سمرُ العجاياتِ يتركن الحصى زيمًا ** لم يقهنّ رؤوسَ الأكم تنعيلُ)
(يومًا يَظَلُّ به الحِرْباءُ مُصْطَخِمًا ** كأنّ ضاحيَه بالنارِ مملولُ)
(كأن أوْبَ ذواعيْها وقد عَرِقتْ ** وقد تلفعَ بالقورِ العساقيلُ)
(وقال للقومِ حاديهم وقد جعلتْ ** ورقُ الجنادبِ يركضنِ الحصى قيلوا)
(شدِّ النهارِ ذراعا عيطلٍ نصفٍ ** قامت فجاوبَها نُكْدٌ مَثَاكِيلُ)