(وتَفْتَرُّ عن غُرِّ الثَّنَايَا كأنّها ** أقاحٍ تروَّى من عروقٍ غلاغلِ)
(فأصبحتُ قد أَنْكرتُ منها شَمَائلًا ** فما شئتَ من بُخل ومن منعِ نائلِ)
(وما ذاكَ عن شيءٍ أَكُونُ اجْتَرَمْتُه ** سوى أن شيبًا في المفارق شاملي)
(فإن تصرميني ويبَ غيرك تصرمي ** وأوذنْتِ إيذانَ الخليطِ المزايلِ)
(إذا ما خَلِيلٌ لم يَصِلْكَ فلا تُقِمْ ** بِتَلْعَتِهِ واعْمِدْ لآخَرَ واصِلِ)
(ومستهلكٍ يهدي الضَّلولَ كأنه ** حَصِيرُ صَنَاعٍ بين أَيْدِي الرَّوَامِل)
(مَتَى ما تَشَأْ تَسْمَعْ إذا ما هبَطْتَه ** تراطنَ سربٍ مغربَ الشمسِ نازل)