(فضاضًا كما تنزو دراهمُ تاجرٍ ** يُقَمِّصُها فَوْقَ البَنانِ الأَباهِمُ)
(كأنِّي كَسَوْتُ الرَّحْلَ جَوْبًا رَبَاعِيًا ** تَضَمَّنَه وادِي الجَبَا والصَّرَائمُ)
(أَتَى دُونَ ماءِ الرَّسِّ بادٍ وحاضَرٌ ** وفيها الجِمامُ الطامِياتُ الخَضارِمُ)
(فصَدّ فأَضْحَى بالسَّلِيلِ كأنّه ** سَلِيبُ رِجالٍ فَوْقَ عَلْياءَ قائمُ)
(يقلب للأصواتِ والريج هاديًا ** تَمِيمَ النَّضِيِّ بَرَّصَتْهُ المَكَادِمُ)
(وغائرةً في الحنو دارَ حجاجها ** لَهَا بَصَر تَرْمِي به الغَيْبَ سَاهِمُ)