فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 38

قال الناصر للحق الحسن بن علي عليه السلام: والمساجد مجالس المسلمين محمد بن منصور المرادي عن أحمد بن يحي قال: حدثنا ابراهيم بن علي بن وهب عن غياث بن بشير التميمي ، عن أبي اسحاق السبيعي ، قال: حدثني الحارث قال: حدثني علي بن ابي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إني لاأتخوف على أمتي مؤمنا ولامشركا أما المؤمن فيحجزه إيمانه ، وأما المشرك فيقمعه شركه ، ولكن أتخوف عليهم منافقا عليم اللسان يقول مايعرفون, ويفعل ماينكرون) .

[وأخبرني] محمد بن منصور عن سفيان بن وكيع عن زيد بن حباب عن

عبد الرحمن بن شريح قال: حدثني شراحيل بن زيد المعافري قال: سمعت محمد الصدفي يعني ابن هدبه قال: سمعت عبدالله بن عمرو يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول:

(أكثر منافقي أمتي قرآؤها) .

وأخبرني محمد بن منصور عن يوسف القطان قال: حدثنا مهران بن ابي عمر قال: حدثني علي بن عبدالأعلى

عن ابي النعمان قال: حدثنا أبوقاص قال: قال سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:(من خلال المنافق إذا حدث كذب وإذا

أوعد أخلف) .

[وأخبرني] محمد بن منصور عن الحكم بن سليمان عن خالد بن الهيثم عن

عكرمة بن عمار عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (ثلاث خصال من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وحج واعتمر وزعم أنه مسلم إذا حدث كذب ، وإذا أوعد أخلف ، وإذا أؤتمن خان ، ذئب بالليل ذئب بالنهار) .

[وأخبرني] محمد بن منصور قال: حدثنا علي بن أحمد قال: أخبرني مخول بن ابراهيم قال: حدثنا محمد بن بكر عن ابي الجارود قال: حدثنا بشير بن ميمون قال: سمعت الحسن يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (في المنافق ثلاث وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم أذا اؤتمن خان ، وإذا وعد أخلف ، وإذا حدث كذب) .

محمد بن منصور قال: حدثنا الحكم بن سليمان ، عن خالد أبي الهيثم ، عن أيوب بن خوط عن حميد بن هلال العدوي ، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (اربع خصال من كن فيه فهو منافق حقا ، ومن كان فيه خصلة منها ففيه خصلة من النفاق حتى يتوب أويدعها ، إذا حدث كذب وإذا أؤتمن خان ، وإذا خاصم فجر ، وإذا عاهد غدر) .

وأخبرني محمد بن علي بن خلف قال: حدثني يحي بن هاشم الغساني عن ابي وائل ، عن عطية العوفي قال: سألت جابرا بعد ماكبر وسقط حاجباه على عينه عن علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: ذلكم خير البشر ماكنا نعرف نفاقا ونحن على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا ببغض علي) .

قال: وأخبرني محمد بن علي بن خلف قال: حدثني الحسين الأشقر قال: حدثنا جعفر الأحمر عن ابي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال: ماكنا نعرف المنافقين إلا ببغضهم علي بن ابي طالب عليه السلام فإذا ولد فينا المولود ولم يحب عليا عرفنا أنه منافق).

وأخبرني محمد بن علي بن خلف قال: حدثني الحسين الأشقر ، قال: حدثنا حسن بن صالح بن حي عن مسلم الأعور

عن حبة العرني قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: (قضي فانقضى أنه لايحبني إلا مؤمن ولايبغضني إلا منافق) .

وأخبرني محمد بن منصور قال: حدثنا عباد بن يعقوب ، عن حسين بن حماد عن

أبيه قال: قال زيد بن علي رحمة الله تعالى عليه:(أيكم يأمن أن تكون وقعت عليه هذه الآية ?ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين? الى قوله تعالى:?نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ماوعدوه وبما كانوا يكذبون? .

قال: وحدثنا بشر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش ، عن عمرو بن مرة عن أبي البحتري قال: قال رجل: اللهم أهلك المنافقين ، فقال حذيفة: لو هلكوا ماانتصفتم من عدوكم) .

قال [الناصر] الحسن بن علي عليه السلام: لقلة المؤمنين.

قال: حدثنا بشر ، قال: حدثنا وكيع ، قال: حدثنا الأعمش ، وسفيان عن

سلمة بن كهيل [عن حبة العرني] قال: كنا مع سلمان في غزاة فصادفنا العدو فقال سلمان: هؤلاء المشركون ، يعني العدو ، وهؤلاء المؤمنون والمنافقون يؤيد الله المؤمنين بقوة المنافقين ، وينصر المنافقين بدعوة المؤمنين).

قال: وحدثنا بشر ، قال: حدثنا وكيع ، قال: حدثنا الأعمش وسفيان عن ابي المقدام عن ابي يحي قال:سئل حذيفة من المنافق ؟ قال: الذي يصف الإسلام ولايعمل به.

وحدثنا بشر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن ابي وائل قال: حدثنا حذيفة: المنافقون الذين فيكم اليوم شر من المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. قلنا: وكيف ذاك ياأبا عبدالله ؟ قال: لأن أولئك أسروا نفاقهم ، وإن هؤلاء أعلنوه ).

قال: وحدثنا بشر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا شعبة عن الحكم قال: قال ابراهيم قال عبدالله:

(الغناء ينبت النفاق في القلب) . قلت للحكم: من حدثك ؟ قال: حماد ، فأتيت حمادا فأقر به.

وحدثنا بشر ، قال: حدثنا وكيع ، قال: حدثنا حريث عن حماد ، عن ابراهيم عن علقمة عن عبدالله قال: (الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت بالماء البقل) وهذا دليل على أن طاعة الشيطان في معاصي الرحمن شرك في الطاعة من كتاب الله قال الله عزوجل:?ومن يشاقق الرسول من بعد ماتبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ماتولى ونصله جهنم وساءت مصيرا إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء? الى قوله:?ومايعدهم الشيطان إلا غرورا أولئك مأواهم جهنم ولايجدون عنها محيصا? .

فتفهم وفقك الله هذا البيان ، وهذا البرهان ، من اللطيف الرحمن جل ذكره فيمن قد تبين له الهدى فخالف الرسول عليه السلام.

ثم أخبر أنه لايغفر أن يشرك به في الطاعة فيطاع من جهة ، ويطاع الشيطان من جهة أخرى ، بما وصف عن الشيطان أنه يعدهم ويمنيهم ويأمرهم يبتكون آذان الأنعام ، ويأمرهم بتغيير خلق الله ، فيفعلون ويقبلون منه ، ويطيعونه مع طاعتهم لله ، وذلك شرك بالله في الطاعة ؛ لأنهم أطاعوا الله في بعض أمره وأطاعوا الشيطان في بعض أمره ، وذلك من المعاصي في ماأوعد الله عليه من الكبائر.

فأما الصغائر فإن الله جل ذكره وعد مغفرتها وتكفيرها, والصغائر فهي التي فيها ?ويغفر مادون ذلك لمن يشاء? وكذلك قال سبحانه فيما بين في هذه السورة ?إن تجتنبوا كبائر ماتنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما? فتكفيرها بسترها وتمحيصها في الدنيا بالمصائب فمصائب المؤمنين تمحيص لصغائر ذنوبهم ، ومصائب الكافرين محق لهم ، قال جل ذكره:?ليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين?.

ثم أخبر سبحانه في آخر الآيات ماحقيقة هذا الشرك الذي بعدت مغفرته عمن لم يتب منه فقال:?ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا? الى قوله:?ولايجدون عنها محيصا? .

قال < الناصر> الحسن بن علي عليه السلام: ولانعرف في جميع الخلق أحدا قال: إن الشيطان ربي وخالقي ، وإنما عبدوه وتولوه بطاعتهم إياه ، ومعصيتهم لله وبيان هذا في كتاب الله كثير ، وأنا ذاكر من ذلك ماهو شفاء من الداء لمن نصح نفسه إن شاء الله.

قال الله عزوجل في الأنعام:?ولاتأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون الى أوليائهم ليجادلوكم وإن اطعتموهم إنكم لمشركون? يعني: شياطين الإنس والجن الذين قال فيهم:?شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا? وقال عزوجل في سورة الكهف:?قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم اله واحد? الى آخر السورة .

فأمر سبحانه بالعمل الصالح ، وأعلم أن ذلك عبادة له ، ثم أمر أن لايشرك به في العبادة التي هي الطاعة أحدا من خلقه.

قال [الناصر] الحسن بن علي عليه السلام: أخبرني محمد بن منصور: قال: حدثني سفيان بن وكيع يرفعه عن من سمع مجاهدا يقول: جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يارسول الله أتصدق بالصدقة ألتمس بها وجه الله وأحب أن يقال فِيَّ خير ؟ فنزلت ?فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولايشرك بعبادة ربه أحدا? .

وقال تبارك ذكره في القصص:?ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون قال الذين حق عليهم القول? الى قوله:?ماكانوا إيانا يعبدون? معناه ماكانوا إيانا يطيعون.

وقال جل ذكره:?قل إنما أدعو ربي ولاأشرك به أحدا? فقال سبحانه مافيه كفاية وبيان ?ومايؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون? يقول ومايؤمن أكثرهم بالله أنه ربه إلا وهو مشرك به في طاعة شياطين الإنس والجن.

وقال عزوجل في الممتحنة:?ياأيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لايشركن بالله شيئا? الى قوله:?ولايعصينك في معروف? والمؤمنات إنما يكون اشراكهن بطاعتهن مع الله إما انسانا ، وإما شيطانا ، وهذا فبين والحمد لله

وأبين من ذلك وأوضح وكله بَيِّنٌ واضح والحمد لله.قوله جل ذكره:?إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون? معنى ذلك: أشركوا بالطاعة للشيطان الطاعة لله.

ويؤكد البيان في ذلك ـ والله مشكور ـ قوله تعالى واصفا خطبة الشيطان يوم القيامة ?وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم? الى قوله:?إن الظالمين لهم عذاب اليم? .

فتفهم أيها المرجي المتبع هواه هذا البيان من الله الرحمن هل تجد هذا الشرك غير طاعة الشيطان ، مع طاعة الله ذي النعمة والفضل والإمتنان التي كفر بها وتبرأ منها الى الإنسان ، أوهل تجدها شركا بعبادة نددة أوأوثان ، أوظُلمة أونيران ، وإن كان ركوب ذلك مع ركوب جميع الكبائر داخلا في طاعة ابليس المغري الفتان.

وهذا بعض ماحضرنا ذكره من الحديث الموافق لكتاب الله عز وجل فيما وضعناه من الشرك ، وبالله نعتصم وإياه نعبد ونستعين.

قال [الناصر] الحسن عليه السلام: حدثنا بشر بن عبدالوهاب ، قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان الثوري عن رجل عن الحسن في قوله:?ماكان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم?: إذا كان يوم القيامة قام ابليس خطيبا على منبر من نار فقال: ?إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وماكان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم? قال سفيان: معنى ?ماأنا بمصرخكم? أي بناصركم ?وماأنتم بمصرخي? أي: بناصري ?إني كفرت بما أشركتموني من قبل? أي: بطاعتكم إياي في الدنيا . [أخبرنا] محمد بن منصور

عن يوسف القطان ، قال عبيدالله بن موسى قال: أخبرنا عبد الأعلى بن أعين عن يحي بن أبي كثير عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (الشرك أخفى من دبيب النملة على الصفا ، وأدناه أن يحب على شيء من الجور ، أويبغض على شئ من العدل وهل الدين إلا الحب والبغض قال الله:?قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني? ) .

وأخبرني ـ أحسبه ـ الحسن بن يحي عن ابراهيم بن محمد بن ميمون ، عن محمد بن فضيل ، عن مجاهد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأبي بكر: (ياأبا بكر الشرك في أمتي أخفى من دبيب النمل ، قال: يارسول الله فكيف أقول ؟ قال: قل: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم ، أوأشرك بك وأنا لاأعلم) .

[أخبرنا] محمد بن منصور عن الحكم ، قال: حدثنا كثير بن هشام قال: حدثنا ابوقحزم عن أبي قلابة عن ابن عمر ، عن عمر أنه مر بمعاذ بن جبل يبكي قال: مايبكيك ؟ قال: حديث سمعته من صاحب هذا القبر ، يعني النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (إن أدنى الرياء الشرك ، وإن أحب عباد الله الى الله الأتقياء الأخفياء الذين إذا غابوا لم يفقدوا وإن شهدوا لم يعرفوا ، أولئك أئمة الهدى ومصابيح الظلم) .

[أخبرنا] محمد بن منصور عن علي بن أحمد قال: أخبرنا عبدالله بن وهب البصري أوالمصري ـ شك الحسن بن علي ـ قال: أخبرني الحارث بن نبهان عن عبدالواحد بن زيد عن عبادة بن نسي قال: دخلت على شداد بن أوس وهو يبكي فقلت: مايبكيك ؟ قال: حديثان سمعتهما من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فوجدت في وجهه شيئا ساءني فقلت: يارسول الله ماهذا الذي في وجهك ؟قال: (أمران أتخوفهما على أمتي من بعدي الشرك والشهوة الخفية ، أما إنهم لايعبدون شمسا ولاقمرا ولاوثنا ولاحجرا, ولكنهم يرآون بأعمالهم ، فقلت: يارسول الله أشرك ذلك ؟ قال: نعم ، فقلت: وماالشهوة الخفية ؟ فقال: يصبح العبد صائما فتعرض له شهوة من شهواته فيواقعها ويدع صومه) .

محمد بن منصور عن جعفر بن محمد بن عبدالسلام عن المحاربي عن الأحوص بن حكيم عن شرحبيل أوابن شرحبيل ـ شك المحاربي ـ عن عبادة بن الصامت أن رجلا سأله فقال: أرأيت رجلا يأخذ سيفه ثم يضعه على عاتقه ثم يمشي به الى أهل الكفر فيضرب به حتى ينقطع يبتغي بذلك وجه الله ومحمدة المؤمنين ماذا له ؟ قال: لاشيء له ، قال: فلعلك لم تفهم ، قال: فأعد وأسمع ، فأعاد عليه ثلاث مرات كل ذلك يقول: لاشئ له ، قال: ولم ياعبادة ؟ قال: أما إنك لو سألتني أول مرة لأنبأتك أن ربك تبارك وتعالى قال: ياابن آدم أنا خير شريك من شارك بعمله شيئا ، أوعمله كله لايخلص لي إلا ماخلص لي ، ثم قال: ألم تر الى ربك يقول:?فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولايشرك بعبادة ربه أحدا?.

محمد بن منصور قال: حدثنا عباد بن يعقوب ، عن ابراهيم بن أبي يحي ، عن محمد بن المنكدر عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (من مات وهو مدمن للخمر لقي الله جل وعز وهو كعابد وثن) .

قال: وحدثنا محمد بن نوكرد قال: أخبرنا علي بن الجعد قال: أخبرنا عبدالحميد بن بهرام قال: حدثنا شهر بن حوشب قال: حدثني عبدالرحمن بن غنم عن حريث ، عن شداد بن أوس قال: (إن أخوف ماأخاف عليكم ماسمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:(من الشهوة الخفية والشرك) قال عبادة بن الصامت وابوالدرداء: اللهم عفوا أولم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حدثنا أن الشيطان قد أيس أن لايعبد في جزيرة العرب ، وأما الشهوة الخفية فقد عرفناها هي من شهوات الدنيا من نسائها وشهواتها ، فما هذا الشرك الذي تخوفنا به ياشداد ؟ قال: أرأيتم رجلا يصلي لرجل ويصوم ويتصدق له ؟ ألا ترون أنه قد أشرك ؟ قالوا: نعم والله فقال شداد: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (من صلى يرائي فقد أشرك, ومن صام يرائي فقد أشرك ، ومن تصدق يرائي فقد أشرك) فقال عوف بن مالك عند ذلك: أفلا يقبل الله إلا أن أبتغي وجهه من ذلك العمل كله فيقبل ماخلص منه ويدع ماأشرك به ؟ فقال شداد عند ذلك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (قال الله:ألي قسيم ؟ فمن أشرك بي شيئا فإن جسده وعمله وقليله وكثيره لشريكه الذي أشرك أنا عنه غني) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت