فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تعالى (قل ما يَعْبَأُ بكم ربي أَي ما يفعل بكم لولا دُعاؤكم) معناه لولا تَوْحِيدُكم قال تأْويله أَيُّ وزْنٍ لكم عنده لولا تَوحِيدُكم كما تقول ما عَبَأْتُ بفلان أَي ما كان له عندي وَزْنٌ ولا قَدْرٌ قال وأَصل العِبْءِ الثِّقْل وقال شمر وقال أَبو عبدالرحمن ما عَبَأْتُ به شيئًا أَي لم أَعُدَّه شيئًا وقال أَبو عَدْنان عن رجل من باهِلةَ يقال ما يَعْبَأُ اللّه بفلان إِذا كان فاجرًا مائقًا وإِذا قيل قد عَبَأَ اللّهُ به فهو رجُلُ صِدْقٍ وقد قَبِلَ اللّه منه كل شيءٍ قال وأَقول ما عَبَأْتُ بفلان أَي لم أَقبل منه شيئًا ولا من حَديثه وقال غيره عَبَأْتُ له شرًّا أَي هَيَّأْتُه قال وقال ابن بُزُرْجَ احْتَوَيْتُ ما عنده وامْتَخَرْتُه واعْتَبَأْتُه وازْدَلَعْتُه وأَخَذْتُه واحد وعَبَأَ الأَمرَ عَبْأً وعَبَّأَهُ يُعَبِّئه هَيَّأَه وعَبَّأْتُ المَتاعَ جعلت بعضَه على بعض وقيل عَبَأَ المَتاعَ يَعْبَأُه عَبْأً وعَبَّأَه كلاهما هيأَه وكذلك الخيل والجيش وكان يونس لا يهمز تَعْبِيَةَ الجيش قال الأَزهري ويقال عَبَّأْت المَتاعَ تَعْبِئةً قال وكلٌّ من كلام العرب وعَبَّأْت الخيل تَعْبِئةً وتَعْبِيئًا وفي حديث عبدالرحمن بن عوف قال عَبَأَنا النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم ببدر لَيْلًا يقال عَبَأْتُ الجيشَ عَبْأً وعَبَّأْتهم تَعْبِئةً وقد يُترك الهمز فيقال عَبَّيْتُهم تَعْبِيةً أَي رَتَّبْتُهم في مَواضِعهم وهَيَّأْتُهم للحَرْب وعَبَأَ الطِّيبَ والأَمرَ يَعْبَؤُه عَبْأً صَنَعه وخَلَطَه قال أَبو زُبَيْدٍ يَصِف أَسدًا
كأَنَّ بنَحْرِه وبمَنْكِبَيْه ... عَبِيرًا باتَ يَعْبَؤُه عَرُوسُ
ويروى بات يَخْبَؤُه وعَبَّيْتُه وعَبَّأْتُه تَعْبِيةً وتَعْبِيئًا والعباءة والعَباءُ ضَرْب من الأَكسية والجمع أَعْبِئَةٌ ورجل عَبَاءٌ ثَقِيلٌ ( 1 )
( 1 قوله « ورجل عباء ثقيل » شاهده كما في مادة ع ب ي من المحكم كجبهة الشيخ العباء الثط وانكره الازهري انظر اللسان في تلك المادة )
وَخِمٌ كعَبَامٍ والمِعْبَأَةُ خِرْقةُ الحائضِ عن ابن الأَعرابي وقد اعْتَبَأَتِ المرأَة بالمِعْبَأَةِ والاعْتِباءُ الاحْتِشاءُ وقال عَبَا وجهُه يَعْبُو إِذا أَضاءَ وجهُه وأَشرَقَ قال والعَبْوةُ ضَوْءُ الشمسِ وجمعه عِبًا وعَبْءُ الشمسِ ضوءُها لا يُدرى أَهو لغة في عَبِ الشمس أَم هوأَصلُه قال الأَزهري وروى الرياشي وأَبو حاتم معًا قالا اجتمع أَصحابنا على عَبِ الشمس أَنه ضوءُها [ ص 119 ] وأَنشد
إِذا ما رأَتْ شَمْسًا عَبُ الشمسِ شَمَّرَتْ ... إِلى رَمْلِها والجُرْهُمِيُّ عَمِيدُها ( 1 )
( 1 قوله « والجرهميّ » بالراء وسيأتي في عمد باللام وهي رواية ابن سيده )
قالا نسبه إِلى عَبِ الشمس وهو ضَوْءُها قالا وأَما عبدشمس من قريش فغير هذا قال أَبو زيد يقال هم عَبُ الشمس ورأَيت عبَ الشمس ومررت بِعَبِ الشمس يريدون عبدَشمس قال وأَكثر كلامهم رأَيت عبدَشمس وأَنشد البيت
إِذا ما رأَت شمسًا عَبُ الشمسِ شمَّرت قال وعَبُ الشمس ضَوْءُها يقال ما أَحْسَنَ عبَها أَي ضَوْءَها قال وهذا قول بعض الناس والقول عندي ما قال أَبو زيد أَنه في الأَصل عبدشمس ومثله قولهم هذا بَلْخَبِيثة ومررت بِبَلْخَبيثة وحكي عن يونس بَلْمُهَلَّب يريد بني المُهَلَّبِ قال ومنهم من يقول عَبُّ شمس بتشديد الباء يريد عَبدَشَمس قال الجوهري في ترجمة عبا وعبُ الشمس ضوءُها ناقص مثل دَمٍ وبه سمي الرجل
( عبب ) العَبُّ شُرْبُ الماء من غير مَصٍّ وقيل أَن يَشْرَبَ الماءَ ولا يَتَنَفَّس وهو يُورِثُ الكُبادَ وقيل العَبُّ أَن يَشْرَبَ الماءَ دَغْرَقَةً بلا غَنَثٍ الدَّغْرَقَةُ أَن يَصُبَّ الماءَ مرة واحدة والغَنَثُ [ ص 573 ] أَن يَقْطَعَ الجَرْعَ وقيل العَبُّ الجَرعُ وقيل تَتابُعُ الجَرْعِ عَبَّه يَعُبُّه عَبًّا وعَبَّ في الماءِ أَو الإِناءِ عَبًّا كرَع قال
يَكْرَعُ فيها فَيَعُبُّ عَبّا ... مُحَبَّبًا في مائها مُنْكَبَّا ( 1 )
( 1 قوله « محببًا في مائها الخ » كذا في التهذيب محببًا بالحاء المهملة بعدها موحدتان ووقع في نسخ شارح القاموس مجبأ بالجيم وهمز آخره ولا معنى له هنا وهو تحريف فاحش وكان يجب مراجعة الأصول )
ويقال في الطائر عَبَّ ولا يقال شرِبَ وفي الحديث مُصُّوا الماءَ مَصًّا ولا تَعُبُّوه عَبًّا العَبُّ الشُّرْبُ بلا تَنَفُّس ومنه
الحديث الكُبادُ من العبِّ الكُبادُ داءٌ يعرض للكَبِدِ وفي حديث الحوض يَعُبُّ فيه مِيزابانِ أَي يَصُبّانِ فلا يَنْقَطِعُ انْصِبابُهما هكذا جاء في رواية والمعروف بالغين المعجمة والتاء المثناة فوقها والحمامُ يَشْرَبُ الماء عبًّا كما تَعُبُّ الدَّوابُّ قال الشافعي الحمامُ من الطير ما عَبَّ وهَدَر وذلك ان الحمام يَعُبُّ الماء عَبًّا ولا يَشرب كما يشرب الطَّير شيئًا فشيئًا وعَبَّتِ الدَّلْوُ صَوَّتَتْ عند غَرْفِ الماء وتَعَبَّبَ النبيذَ أَلَحَّ في شُرْبه عن اللحياني ويقال هو يَتَعَبَّبُ النبيذ أَي يَتَجَرَّعُه وحكى ابن الأَعرابي أَن العرب تقول إِذا أَصابت الظِّباءُ الماءَ فلا عَبابَ وإِن لم تُصِبْهُ فلا أَباب أَي إِن وَجَدَتْه لم تَعُبَّ وإِن لم تجده لم تَأْتَبَّ له يعني لم تَتَهَيَّأْ لطلبه ولا تشربه من قولك أَبَّ للأَمر وائْتَبَّ له تَهَيَّأَ وقولهم لا عَبابَ أَي لا تَعُبّ في الماء وعُبَابُ كلّ شيء أَوَّلُه وفي الحديث إِنَّا حَيٌّ من مَذحِجٍ عُبَابُ سَلَفِها ولُبابُ شرَفِها عُبابُ الماءِ أَوَّلهُ