فانْتَجَعُوا بلادَ تَميم وضَبَّةَ ونزلوا على بَدْرِ بن حمراء الضبي فأَجارهم ووفى لهم فقال بَدْرٌ في ذلك وَفَيْتُ وفاءً لم يَرَ الناسُ مِثْلَهُ بتِعشارَ إِذ تَحْبو إِليَّ الأَكابِرُ والكُِبْرُ في الرِّفْعةِ والشَّرَف قال المَرَّارُ ولِيَ الأَعْظَمُ من سُلاَّفِها ولِيَ الهامَةُ فيها والكُبُرْ وذُو كِبار رجل وإِكْبِرَةُ وأَكْبَرَةُ من بلاد بني أَسد قال المَرَّارُ الفَقْعَسيّ فما شَهِدَتْ كَوادِسُ إِذْ رَحَلْنا ولا عَتَبَتْ بأَكْبَرَةَ الوُعُولُ ( كبرت ) الكِبْريتُ من الحجارة المُوقَد بها قال ابن دريد لا أَحسبه عربيًّا صحيحًا الليث الكِبْريت عَينٌ تجْري فإِذا جَمَدَ ماؤُها صارَ كِبْريتًا أَبيضَ وأَصفَرَ وأَكْدَرَ قال أَبو منصور يقال كَبْرَتَ فلانٌ بعيرَه إِذا طَلاه بالكِبْريتِ مَخلُوطًا بالدَّسم التهذيب والكِبْريتُ الأَحمرُ يقال هو من الجَوْهر ومَعْدِنُه خَلْفَ بلادِ التُّبَّتِ وادي النمل الذي مَرَّ به سليمان على نبينا وعليه الصلاة والسلام ويقال في كل شيء كِبْريتٌ وهو يُبْسُه ما خلا الذَّهَبَ والفضة فإِنه لا ينكسر فإِذا صُعِّدَ أَي أُذِيبَ ذهَبَ كِبْريتُه والكِبْريتُ الياقوتُ الأَحمرُ والكِبْريتُ الذهبُ الأَحمر قال رؤبة هَلْ يَعْصِمَنِّي حَلِفٌ سِخْتِيتُ أَو فِضَّةٌ أَو ذَهَبٌ كِبْريتُ ؟ قال ابن الأَعرابي ظَنَّ رؤبةُ أَن الكِبْريتَ ذهبٌ ( كبرتل ) التهذيب في الخماسي ابن الأَعرابي يقال لذكر الخُنفُساء المُقَرَّضُ والحُوَّاز والكَبَرْتَل والمُدَحْرِج والجُعَل
( كبس ) الكَبْسُ طَمُّك حُفرة بتراب وكبَسْت النهرَ والبئر كَبْسًا طَمَمْتها بالتراب وقد كَبَسَ الحفرة يَكْبِسُها كَبْسًا طَواها بالتراب
( * قوله « طواها بالتراب » هكذا في الأَصل ولعله طمها بالتراب ) وغيره واسم ذلك التراب الكِبْس بالكسر يقال الهَواء والكِبْس فالكِبْس ما كان نحو الأَرض مما يسد من الهواء مَسَدًّا وقال أَبو حنيفة الكَبْس أَن يوضع الجلد في حفيرة ويدفن فيها حتى يسترخِي شعَره أَو صُوفه والكبيسُ حَلْيٌ يُصاغُ مجَوَّفًا ثم يُحْشى بِطِيب ثم يُكْبَس قال عَلقمة مَحَالٌ كأَجْوازِ الجَراد ولُؤْلُؤٌ من القَلَقِيِّ والكَبِيس المُلَوَّبِ والجبال الكُبَّس والكُبْس الصِّلاب الشداد وكَبَسَ الرجلُ يَكْبِسُ كُبُوسًا وتَكَبَّس أدخل رأْسه في ثوبه وقيل تقنَّع به ثم تغطَّى بطائفته والكُباس من الرجال الذي يفعل ذلك ورجل كُباسٌ وهو الذي إِذا سأَلته حاجة كَبَس برأْسه في جَيْب قميصه يقال إِنه لكُباس غير خُباس قال الشاعر يمدح رجلًا هو الرُّزْءُ المُبيّنُ لا كُباسٌ ثَقيل الرَّأْسِ يَنْعِق بالضَّئين ابن الأَعرابي رجل كُباس عظيم الرأْس قالت الخنساء فذاك الرُّزْءُ عَمْرُك لا كُباسٌ عظيم الرأْس يَحْلُم بالنَّعِيق ويقال الكُباس الذي يَكْبِس رأْسه في ثيابه وينام والكابِس من الرجال الكابس في ثوبه المُغَطِّي به جسده الداخل فيه والكِبْس البيت الصغير قال أَراه سمِّي بذلك لأَن الرجل يَكْبِس فيه رأْسه قال شمر ويجوز أَن يجعل البيت كِبْسًا لما يُكْبَسُ فيه أَي يُدْخل كما يَكْبس الرجل رأْسه في ثوبه وفي الحديث عن عَقيل ابن أَبي طالب أَن قريشًا أَتت أَبا طالب فقالوا له إِن ابن أَخيك قد آذانا فانْهَهُ عنَّا فقال يا عَقيل انطلق فأْتني بمحمد فانطلقت إِلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فاستخرجته من كِبْس بالكسر قال شمر من كِبْس أَي من بيت صغير ويروى بالنون من الكِناس وهو بيت الظَّبْي والأَكباس بيوت من طين واحدها كِبْس قال شمر والكِبس اسم لما كُبِس من الأَبنية يقال كِبْس الجار وكِبْس البَيت وكل بُنيان كُبِس فله كِبْس قال العجاج وإِن رأَوْا بُنْيانَه ذا كِبْسِ تَطارَحُوا أَركانَه بالرَّدْسِ والأَرْنَبَة الكابِسَة المُقبلَة على الشفة العليا والناصيَة الكابِسَة المُقبلَة على الجَبْهة يقال جبهة كَبَسَتها الناصية وقد كَبَسَتِ الناصِيَةُ الجَبْهَة والكُباس بالضم العظيم الرأْس وكذلك الأَكبس ورجل أَكْبس بَيِّن الكَبَس إِذا كان ضخم الرأْس وفي التهذيب الذي أَقبلت هامَتُه وأَدبرت جَبْهَته ويقال رأْس أَكْبَس إِذا كان مستديرًا ضخمًا وهامَةٌ كَبْساء وكُباس ضخمة مستديرة وكذلك كَمَرَة كَبْساء وكُباس ابن الأَعرابي الكِبْسُ الكَنْزُ والكِبْس الرأْس الكبير شمر الكُباس الذكَر وأَنشد قول الطرماح ولو كُنْت حُرًّا لم تَنَمْ ليلة النَّقا وجِعْثِنُ تُهْبى بالكُباس وبالعَرْد تُهْبى يُثار منها الغبار لشدة العَمَل بها ناقة كَبْساء وكُباس والاسم الكَبَس وقيل الأَكْبَس وهامةٌ كَبْساء وكُباس ضخمة مستديرة وكذلك كَمَرة كَبْساء وَكُباس والكُباس الممتلئ اللحم وقدَم كَبْساء كثيرة اللحم غليظة مُحْدَوْدِبة