فهرس الكتاب

الصفحة 3831 من 4978

للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة وفي حديث مجاهد أُعطِيتُ الكَوْثَر وهو نهر في الجنة وهو فَوْعَل من الكثرة والواو زائدة ومعناه الخير الكثير وجاء في التفسير أَن الكوثر القرآن والنبوّة وفي التنزيل العزيز إِنا أَعطيناك الكوثر قيل الكوثر ههنا الخير الكثير الذي يعطيه الله أُمته يوم القيامة وكله راجع إِلى معنى الكثرة وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أَن الكوثر نهر في الجنة أَشد بياضًا من اللبن وأَحلى من العسل في حافَتَيه قِبابُ الدُّرِّ المُجَوَّفِ وجاء أَيضًا في التفسير أَن الكوثر الإِسلام والنبوّة وجميع ما جاء في تفسير الكوثر قد أُعطيه النبي صلى الله عليه وسلم أُعطي النبوّة وإِظهار الدين الذي بعث به على كل دين والنصر على أَعدائه والشفاعة لأُمته وما لا يحصى من الخير وقد أُعطي من الجنة على قدر فضله على أَهل الجنة صلى الله عليه وسلم وقال أَبو عبيدة قال عبد الكريم أَبو أُمية قَدِمَ فلانٌ بكَوْثَرٍ كَثير وهو فوعل من الكثرة أَبو تراب الكَيْثَرُ بمعنى الكَثِير وأَنشد هَلِ العِزُّ إِلا اللُّهى والثَّرَا ءُ والعَدَدُ الكَيْثَرُ الأَعْظَمُ ؟ فالكَيْثَرُ والكَوْثَرُ واحد والكَثْرُ والكَثَرُ بفتحتين جُمَّار النخل أَنصارية وهو شحمه الذي في وسط النخلة في كلام الأَنصار وهو الجَذَبُ أَيضًا ويقال الكَثْرُ طلع النخل ومنه الحديث لا قَطْعَ في ثَمَرٍ ولا كَثَرٍ وقيل الكَثَرُ الجُمَّارُ عامَّةً واحدته كَثَرَةٌ وقد أَكثر النخلُ أَي أَطْلَعَ وكَثِير اسم رجل ومنه كُثَيِّرُ بن أَبي جُمْعَةَ وقد غلب عليه لفظ التصغير وكَثِيرَةُ اسم امرأَة والكَثِيراءُ عِقِّيرٌ معروف

( كثع ) الكُثَعةُ الطين وكَثَّعَ أَي كَثَّأَ والكَثْعةُ والكُثْعةُ ما على اللبنِ من الدَّسَمِ والخُثُورةِ وقد كَثَعَ وكَثَّعَ أَي عَلا دَسَمُه وخُثُورَتُه رأْسَه وصَفا الماءُ من تحته وشَرِبْتُ كَثْعةً من لبن أَي حين ظهرت زُبدته ويقال للقوم ذَرُوني أُكَثِّعْ سِقاءَكم وأُكَثِّئْه أَي آكل ما علاه من الدسَم وكَثَعَتِ الغنم كُثُوعًا استرخت بطونها فَسَلَحَتْ ورَقَّ ما يجيء منها وقيل استرخت بطونها فقط ورمت الغنم بكُثُوعِها إِذا رمت بثُلُوطها الواحد كَثْعٌ وكَثَعَتِ اللِّثةُ والشَّفةُ تَكْثَعُ كُثُوعًا وكَثِعَتْ كثر دمها حتى كادت تنقلب وقيل كَثِعَتِ الشفة واللِّثةُ احمرّت أَيضًا وشَفةٌ كاثِعةٌ باثِعةٌ أَي ممتلئة غليظة وامرأَةٌ مُكَثِّعةٌ وكَثَّعَتِ اللحيةُ وكَثَّأَتْ وهي كُثَعةٌ طالت وكَثُرَتْ وكَثُفَتْ والكُثْعةُ الفَرْقُ الذي وسط ظاهر الشفة العُليا والكَوْثَعُ اللئيم من الرجال والأُنثى كَوْثَعةٌ وكَثَّعَتِ القِدْر رمت بزَبَدِها وهو الكُثْعةُ

( كثعب ) الكَثْعَبُ والكَعْثَبُ الرَّكَبُ الضَّخْم المُمْتَلِئُ الناتِئُ وامرأَة كَثْعَبٌ وكَعْثَبٌ ضَخْمة الرَّكَب يعني الفَرْجَ ( كثعم ) الكَعْثَمُ والكَثْعَم الرَّكَبُ الناتئ الضَّخم كالكَعْثَبِ وامرأَة كَعْثَمِ وكَثْعَمٌ إذا عظُم إذا عظُم ذلك منها كَكَعْثَبٍ وكَثْعَبٍ وكَثْعَمٌ الأَسد أَو النَّمر أَو الفَهْد ( كثف ) الكَثافةُ الكثرة والالتِفافُ والفعل كثُفَ يَكْثُف كَثافة والكثيف اسم كَثْرته يوصف به العسكر والماء والسحاب وأَنشد وتحتَ كَثِيفِ الماء في باطن الثرى ملائكةٌ تَنْحَطُّ فيه وتَصْعَدُ ويقال اسْتكثف الشيءُ اسْتِكثافًا وقد كثَّفْته أَنا تكْثيفًا ابن سيده والكثِيفُ والكُثاف الكثير وهو أَيضًا الكثير المُتراكِبُ المُلْتَفُّ من كل شيء كثُف كَثافة وتكاثَف وكثَّفه كثَّره وغلَّظه وفي حديث ابن عباس رضي اللّه عنهما أَنه انتهى إلى عليّ عليه السلام يوم صِفِّين وهو في كثْف أَي في حَشْد وجماعة وفي حديث طُليحةَ فاسْتكْثَفَ أَمرُه أَي ارتفع وعلا والكَثافةُ الغِلَظُ وكثُف الشيء فهو كثِيف وتكاثَف الشيء وفي صفة النار لسُرادِق النار أَربعَةُ جُدُرٍ كُثُفٌ الكثُفُ جمع كَثِيف وهو الثخين الغَليظ وفي حديث عائشة رضي اللّه عنها شَقَقْن أَكثَفَ مُروطِهِنَّ فاخْتَمَرْنَ به قال والرواية فيه بالنون وسيجيء وامرأَة مُكَثَّفة كثيرة اللحم ومنه قول المرأَة المخزومية إني أَنا المُكَثَّفة المؤثَّفة حكاه ابن الأَعرابي ولم يفسر المكثَّفة ولا المؤثَّفة وقال ثعلب إنما هي المكثَّفة المؤنَّفة قال فالمكثَّفة المُحْكمة الفَرْج والمؤَنَّفة التي قد استؤنِفت بالنكاح أَوّلًا والكثيفُ السيف عن كراع قال ابن سيده ولا أَدري ما حقيقته والأَقرب أَن تكون تاءً لأَن الكتِيف من الحديد ( كثل ) الأَزهري أَما كَثل فأَصل بناء الكَوْثَل وهو فَوْعَل وقال الليث الكَوْثَل مؤَخَّر السفينة وقد يشدد فيقال كَوْثَلٌّ وفي الكَوْثَل يكون المَلاَّحون ومَتاعُهم وأَنشد حَمَلْت في كَوْثَلِّها عَوِيقا

أَبو عمرو المَرْنَحة صَدْر السفينة والدَّوْطِيرة كَوْثَلها وقيل الكَوْثَلُ السُّكَّان أَبو عبيد الخَيْزُرانةُ السُّكَّان وهو الكَوْثَل قال الأَعشى من الخَوْفِ كَوْثَلُها يُلْتَزم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت