والكُرَاشُ ضربُ من الفِرْدان وقيل هو كالقَمْقام يلكَعُ الناسَ ويكون في مبارك الإِبل واحدته كُرّاشة وكُرْشانٌ بطنٌ من مَهْرةَ بنِ حَيْدان والكِرْشانُ الأَزْدُ وعبدُ القيس وكِرْشِمٌ اسم رجل ميمه زائدة في أَحد قولي يعقوب وكرشاء بن المزدلف عمر بن أَبي ربيعة ( كرشب ) الكِرْشَبُّ المُسِنُّ كالقِرْشَبِّ وفي التهذيب الكِرْشَبُّ المُسِنُّ الجافي والقِرْشَبُّ الأَكُولُ ( كرشف ) أَبو عمرو الكَرْشَفةُ الأَرض الغليظة وهي الخَرْشَفةُ ويقال كِرْشِفةٌ وخِرْشِفَةٌ وكِرْشافٌ وخِرْشافٌ وأَنشد هَيَّجها من أَحْلب الكِرْشافِ ورُطُبٍ من كلإٍ مُجْتافِ
أَسْمَرَ للوَغْدِ الضَّعيف نافي جَراشِع جَباجِب الأَجوافِ حُمْر الذُّرى مُشْرِفة الأَفْوافِ ( كرشم ) الكَرْشَمةُ الأرض الغليظة وقَبَّحَ اللهُ كَرْشَمَتَه أَي وجهه والكُرْشُوم القَبِيح الوجه وكِرْشِم اسم رجل وهو مذكور في موضعه لأن يعقوب زعم أن ميمه زائدة اشتقه من الكَرِش ( كرص ) كَرَص الشيءَ دقَّه والكَرِيصُ الجَوْزُ بالسَّمْن يُكْرَص أَي يُدَقُّ قال الطرماح يصف وعلًا وشاخَسَ فاه الدَّهْرُ حتى كأَنه مُنَمِّسُ ثِيرانِ الكَرِيص الضَّوائنِ شاخَسَ خالَف بين نِبْتَة أَسنانه والثِّيرانُ جمع ثَوْر وهي القطعة من الأَقِط والمُنَمِّسُ القديم والضَّوائنُ البِيضُ والكَرِيصُ الأَقِطُ المجموع المدقوق وقيل هو الأَقط قبل أَن يستحكم يُبْسُه وقيل هو الأَقط الذي يُرْفع فيجعل فيه شيء من بَقْل لئلا يفسُد وقيل الكَرِيصُ الأَقِط والبَقْلُ يُطْبَخان وقيل الكريص الأَقِط عامة الفراء الكَرِيصُ والكَرِيز الأَقطُ ابن بري الكَرِيصُ الذي كُرِص أَي دُقَّ والكرِيصُ أَيضًا بقلة يُحَمَّض بها الأَقِط قال الشاعر جَنَيْتُها من مُجْتَنى عَوِيصِ من مُجْتَنى الأَجزر والكَرِيصِ وقال ابن الأَعرابي الاكتراص الجمْع يقال هو يَكْتَرِصُ ويَقْلِدُ أَي يجمع وهو المِكْرَصُ والمِصْربُ واكْتَرَصَ الشيءَ جمَعه قال لا تَنْكِحَنّ أَبدًا هَنَّانَهْ تَكْتَرِصُ الزادَ بلا أَمانَهْ ( كرض ) الكَرِيضُ ضرْب من الأَقِط وصنعته الكِراضُ وهو جُبْن يَتحَلَّبُ عنه ماؤه فَيَمْصُلُ كقوله من كَرِيضٍ مُنَمِّس وقد كَرَضُوا كِراضًا حكاه العين قال أَبو منصور أَخطأَ الليث في الكَرِيضِ وصحَّفه والصواب الكَرِيصُ بالصاد غير المعجمة مسموعٌ من العرب وروي عن الفرّاء قال الكَرِيصُ والكَرِيزُ بالزاي الأَقط وهكذا أَنشده وشاخَسَ فاه الدَّهْر حتى كأَنه مُنَمِّسُ ثِيرانِ الكَرِيصِ الضَّوائن وثِيرانُ الكَرِيصِ جمع ثَوْر الأَقِط والضوائن البِيضُ من قِطَعِ الأَقِط قال والضاد فيه تصحيف مُنْكَر لا شك فيه والكِراضُ ماء الفحل وكَرَضَت الناقةُ تَكْرِضُ كَرْضًا وكُرُوضًا قَبِلَت ماء الفحل بعدما ضرَبَها ثم أَلْقَتْه واسم ذلك الماء الكِراضُ والكِراضُ في لغة طيِّء الخِداجُ والكِراضُ حَلَقُ الرَّحِم واحدها كِرْضٌ وقال أَبو عبيدة واحدتها كُرْضةٌ بالضم وقيل الكِراضُ جمع لا واحد له وقولُ الطِّرمَّاحِ سَوْفَ تُدْنِيكَ من لَمِيسَ سَبَنْتا ةٌ أَمارَتْ بالبَوْلِ ماءَ الكِراضِ أَضْمَرَتْه عشرينَ يَوْمًا ونِيلَتْ حِينَ نِيلَتْ يَعارَةً في عِراضِ يجوز أَن يكون أَراد بالكِراضِ حَلَقَ الرَّحِم ويجوز أَن يريد به الماء فيكونَ من إِضافة الشيء إِلى نفسه قال الأَصمعي ولم أَسمع ذلك إِلا في شعر الطرماح قال ابن بري الكِراضُ في شعر الطرماح ماءُ الفحل قال فيكون على هذا القول من باب إِضافة الشيء إِلى نفسه مثل عِرْقِ النِّسا وحبّ الحَصِيدِ قال والأَجودُ ما قاله الأَصمعي من أَنه حلَق الرحم ليَسْلَمَ من إِضافة الشيء إِلى نفسه وصَفَ هذه الناقةَ بالقوة لأَنها إِذا لم تَحْمِل كان أَقوى لها أَلا تراه يقول أَمارت بالبول ماء الكراض بعد أَن أَضمرته عشرين يومًا ؟ واليَعارةُ أَن يُقادَ الفحلُ إِلى الناقةِ عند الضِّرابِ مُعارَضةً إِن اشْتَهَت ضرَبَها وإِلا فلا وذلك لكَرَمِها قال الراعي قلائصَ لا يُلقَحْنَ إِلا يَعارةً عِراضًا ولا يُشْرَيْنَ إِلا غَوالِيا الأَزهري قال أَبو الهيثم خالَفَ الطرماحُ الأُمَويَّ في الكِراضِ فجعل الطرماحُ الكِراضَ الفحلَ وجعله الأُمَويُّ ماء الفَحْل وقال ابن الأَعرابي الكِراضُ ماءُ الفحل في رحم الناقة وقال الجوهري الكِراضُ ماءُ الفحل تَلْفِظُه الناقةُ من رَحِمِها بعدما قَبِلَتْه وقد كَرَضَتِ الناقةُ إِذا لَفَظَتْه