فهرس الكتاب

الصفحة 3861 من 4978

ثم يشرب وقيل هو أَن يُصَوِّبَ رأْسَه في الماء وإِن لم يشرب وفي الحديث أَنه دخل على رجل من الأَنصار في حائِطه فقال إِن كان عندك ماءٌ بات في شَنِّه وإِلا كَرَعْنا كَرَعَ إِذا تناوَلَ الماءَ بِفِيه من موضعه كما تفعل البهائم لأَنها تدخل أَكارِعَها وهو الكَرْعُ ومنه حديث عكرمة كَرِهَ الكَرْعَ في النهر وكل شيء شربت منه بنيك من إِناءٍ أَو غيره فقد كَرَعْتَ فيه وقال الأَخطل يُرْوِي العِطاشَ لَها عَذْبٌ مُقَبَّلُه إِذا العِطاشُ على أَمثالِه كَرَعُوا والكارِعُ الذي رمى بفمه في الماء والكَرِيعُ الذي يشرب بيديه من النهر إِذا فَقَدَ الإِناء وكَرَعَ في الإِناء إِذا أَمال نحوه عنقه فشرب منه وأَنشد للنابغة بِصَهْباءَ في أَكْنافِها المِسْك كارِعُ قال والكارِعُ الإِنسانُ أَي أَنت المِسْكُ لأَنك أَنت الكارِعُ فيها المسْكَ ويقال اكْرَعْ في هذا الإِناءِ نَفَسًا أَو نفسين وفيه لغة أُخرى كَرِع يَكْرَعُ كَرَعًا وأَكْرَعُوا أَصابوا الكَرَعَ وهو ماء السماء وأَوْرَدُوا والكارِعاتُ والمُكْرِعاتُ النخل

( * قوله « والمكرعات النخل » هو بكسر الراء كما في سائر نسخ الصحاح افاده شارح القاموس وعليه يتمشى ما بعده واما المكرعات في البيت فضبط بفتح الراء في الأصل ومعجم ياقوت وصرح به في القاموس حيث قال وبفتح الراء ما غرس في الماء إلخ ) التي على الماء وقد أَكْرَعَتْ وكَرَعَتْ وهي كارِعةٌ ومُكْرعةٌ قال أَبو حنيفة هي التي لا يفارق الماءُ أُصولَها وأَنشد أَو المُكْرَعات من نَخِيلِ ابن يامِنٍ دُوَيْنَ الصَّفا اللاَّئي يَلِينَ المُشَقَّرا قال والمُكْرَعاتُ أَيضًا النخل القَرِيبةُ من المَحَلِّ قال والمُكْرَعاتُ أَيضًا من النخل التي أُكْرِعَتْ في الماء قال لبيد يصف نخلًا نابتًا على الماء يَشْرَبْنَ رِفْهًا عِراكًا غير صادِرةٍ فكلُّها كارِعٌ في الماءِ مُغْتَمِرُ قال والمُكْرَعاتُ أَيضًا الإِبل تُدْنى من البيوت لتَدْفَأَ بالدُّخانِ وقيل هي اللَّواتي تُدْخِلُ رؤوسَها إِلى الصِّلاءِ فَتَسْوَدُّ أَعْناقُها وفي المصنف المُكْرَباتُ وأَنشد أَبو حنيفة للأَخطل فلا تَنْزلْ بِجَعْدِيٍّ إِذا ما تَرَدَّى المُكْرعاتُ من الدُّخانِ وقد جعلت المُكْرِعاتُ هنا النخيل النابتة على الماء وكَرَعُ الناس سَفِلَتُهم وأَكارِعُ الناسِ السَّفِلَةُ شُبِّهُوا بأَكارِعِ الدوابِّ وهي قوائِمُها والكَرَّاعُ الذي يُخادِنُ الكَرَعَ وهم السَّفِلُ من الناس يقال للواحد كَرَعٌ ثم هلم جرًّا وفي حديث النجاشي فهل يَنْطِقُ فيكم الكَرَعُ ؟ قال ابن الأَثير تفسيره في الحديث الدَّنيءُ النفْسِ وفي حديث علي لو أَطاعَنا أَبو بكر فيما أَشَرْنا به عليه من ترْكِ قِتالِ أَهلِ الرِّدّةِ لَغَلَبَ على هذا الأَمْرِ الكَرَعُ والأَعْرابُ قال هم السَّفِلَةُ والطَّعامُ من الناسِ وكُراعُ الغَمِيم موضع معروف بناحية الحجاز وفي الحديث خرَج عامَ الحُدَيْبِيةِ حتى بَلَغَ كُراعَ الغَمِيم هو اسم موضع بين مكة والمدينة وأَبو رِياشٍ سُوَيْدُ بن كُراعَ من فٌرْسانِ العرب وشعرائهم وكُراعُ اسم أُمه لا ينصرف قال سيبويه هو من القسم الذي يقع فيه النسب إِلى الثاني لأَن تَعَرُّفَه إِنما هو به كابن الزُّبَيْرِ وأَبي دَعْلَجٍ وأَما الكَرّاعةُ التي تَلْفِظُ بها العامّةُ فكلمة مُوَلَّدة

( كرف ) كرَف الشيءَ شَمَّه وكرَف الحِمارُ إذا شمَّ بول الأتان ثم رفَع رأْسه وقلَب شفَته وأَنشد ابن بري للأَغلب العِجْلي تَخالُه من كَرْفِهِنَّ كالِحا وافْترَّ صابًا ونَشُوقًا مالحا وكرَف الحِمارُ والبِرْذَوْنُ يَكْرُف ويَكْرِف كَرْفًا وكِرافًا وكَرَّفَ شَمَّ الرَّوْثَ أَو البول أَو غيرهما ثم رفع رأْسه وكذلك الفحلُ إذا شَمَّ طَرُوقته ثم رفع رأْسه نحو السماء وكشَّر حتى تَقْلُص شَفتاه وأَنشد مُشاخِصًا طَورًا وطَورًا كارِفا وحمار مِكراف يَكْرف الأَبوال والكرَّافُ مُجَمِّش القحاب وقال ابن خالويه الكرَّافُ الذي يَسْرِق النظر إلى النساء والكِرْفُ الدَّلْو من جلد واحد كما هو أَنشد يعقوب أَكلَّ يَوْمٍ لك ضَيْزَنانِ على إزاء الحَوْضِ مِلهزانِ بكِرْفَتَينِ يَتَواهَقانِ ؟ يَتَواهَقانِ يَتَباريانِ والكِرْفِئُ قِطَع من السحاب مُتراكمة صغار واحدتها كِرْفِئَة قال كَكِرْفِئةِ الغَيْثِ ذاتِ الصَّبي ر ترْمِي السَّحابَ ويُرْمَى لها وهي الكِرْثِئ أَيضًا بالثاء وتَكَرْفأَ السحابُ تراكبَ وجعله بعض النحويين رُباعيًّا والكِرْفئ قشرة البيضة العُليا اليابسة التي يقال لها القَيْض

( كرفأ ) الكِرْفِئُ سَحابٌ مُتَراكِمٌ واحدته كِرْفِئةٌ وفي الصحاح الكِرْفِئُ السّحابُ المُرْتَفِعُ الذي بعضه فوق بعض والقِطْعةُ منه

كِرْفِئةٌ قالت الخنساءُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت