لَقاحها وقيل هو أَن يَضْرِبها الفحل وهي حائل وقيل هو أَن يُحْمَل عليها سنتين متواليتين أو سنين متوالية وقيل هو أَن يُحْمَل عليها سنة ثم تترك اثنتين أَو ثلاثًا كَشَفَت الناقة تَكْشِف كِشافًا وهي كَشوف والجمع كُشُفٌ وأَكْشَفتْ وأَكشَفَ القومُ لَقِحَت إبلُهم كِشافًا التهذيب الليث والكَشُوف من الإبل التي يضربها الفحل وهي حامل ومصدره الكِشافُ قال أَبو منصور هذا التفسير خطأٌ والكِشافُ أَن يُحمل على الناقة بعد نتاجها وهي عائذ قد وضَعت حديثًا وروى أَبو عبيد عن الأَصمعي أَنه قال إذا حُمِلَ على الناقة سنتين متواليتين فذلك الكِشاف وهي ناقة كشُوف وأَكشَفَ القوم أَي كَشفَت إبلُهم قال أَبو منصور وأَجودُ نتاج الإبل أَن يضربها الفحل فإذا نُتِجَت تُركت سنة لا يضربها الفحل فإذا فُصِل عنها فصيلها وذلك عند تمام السنة من يوم نِتاجها أُرسل الفحل في الإبل التي هي فيها فيضربها وإذا لم تَجِمّ سنة بعد نِتاجها كان أَقلَّ للبنها وأَضعفَ لولدها وأَنْهَك لقوَّتها وطَرْقِها ولَقِحت الحربُ كِشافًا على المثل ومنه قول زهير فَتعْرُكْكُمُ عَرْكَ الرَّحى بثِفالِها وتَلْقَحْ كِشافًا ثم تُنْتَجْ فتُتْئمِ فضرب إلقاحها كِشافًا بحِدْثان نِتاجها وإتْآمها مثلًا لشدّة الحرب وامتداد أَيامها وفي الصحاح ثم تنتج فتَفْطِم وأَكشفَ القومُ إذا صارت إبلهم كُشُفًا الواحدة كَشُوف في الحمل والكشَفُ في الخيل التواء في عَسِيب الذنَب واكتشَف الكبْشُ النعجة نزَا عليها ( كشك ) الكَشْكُ ماء الشعير
( كشل ) الكَوْشَلة الفَيْشَلة العظيمة الضخمة وهو الكَوْش والفَيْش أَيضًا قال أَبو منصور الكَوْسَلة بالسين في الفَيْشة ولعل الشين فيها لغة فإِن الشين عاقبت السين في حروف كثيرة مثل رَسْم ورَشْم وسَمَّر وشَمَّر وسَمَّت وشَمَّت والسُّدْفة والشُّدْفة ( كشم ) كَشَم أَنفَه دَقَّه عن اللحياني وكَشَم أَنفَه يَكْشِمه كَشْمًا جَدَعه والكَشْم قَطْع الأَنف باستئصال وأَنْفٌ أَكْشَم وكَشِمٌ مقطوع من أصله وقد كَشِمَ كَشَمًا وحَنَكٌ أَكْشَم كالأكَسِّ وأُذُنٌ كَشْماء لم يُبِنِ القطعُ منها شيئًا وهي كالصَّلْماء والاسم الكَشْمة
( * قوله « والاسم الكشمة » كذا ضبط في الأصل وبالتحريك ضبط في المحكم )
والكَشَم نقصان الخَلْق والحَسَب والأَكْشَم الناقص الخَلْق ورجل أَكْشَم بَيِّن الكَشَم وقد يكون ذلك النقصان أَيضًا في الحَسَب ابن سيده الأَكْشَم الناقص في جسمه وحَسَبه قال حسان بن ثابت يهجو ابنه الذي كان من الأَسلمية غلامٌ أتاه اللُّؤم مِنْ نَحْوِ خاله له جانبٌ وافٍ وآخَرُ أَكْشَمُ أي أَبوه حُرٌّ وأُمُّه أَمَة فقالت امرأَته تناقضه غلام أَتاه اللُّؤمُ من نَحْو عَمِّه وأَفضَلُ أَعْراقِ ابْنِ حَسَّانَ أَسْلَمُ وكَشَم القِثَّاءَ والجَزَر أَكله أَكلًا عنيفًا والكَشْمُ اسم الفَهْد وروى ثعلب عن ابن الأَعرابي أَنه قال الأََكْشَم الفَهْد والأُنثى كَشْماء والجمع كُشْمٌ وكَيْشَم اسم
( كشمخ ) الكَشْمَخَة والكُشْمَخة بقلة تكون في رمال بني سعد تؤَه طيبة رخصة قال الأَزهري أقمت في رمال بني سعد فما رأَيت كَشْمَخة ولا سمعت بها قال وأَحسبها نبطية وما أُراها عربية وذكر الدينوري الكشمخة وفسرها كذلك ثم قال وهي المُلاَّجُ وأَهل البصرة يسمون المُلاَّج الكُشْمَلَخَ والله أَعلم ( كشمر ) كَشْمَر أَنْفَه بالشين بعد الكاف كَسَره
( كشمش ) الكِشْمِشُ ضربٌ من العِنَب وهو كثيرٌ بالسَّراة
( كشملخ ) الكُشْمَلَخُ بِصرية المُلاَّحُ حكاها أَبو حنيفة قال وأَحسبها نبطية قال وأَخبرني بعض البصريين أَن الكُشْمَلَخ اليَنَمَةُ
( كشن ) الكُشْنَى مقصور نبت قال أَبو حنيفة هو الكِرْسِنَّةُ
( كشي ) كُشْيةُ الضَّبِّ أَصل ذَنَبه وقيل هي شَحْمة صفراء من أَصل ذنبه حتى تبلغ إِلى أَصل حَلْقه وهما كُشْيَتان مُبْتَدَّتا الصلب من داخل من أَصل ذنبه إِلى عنقه وقيل هي على موضع الكُلْيَتَيْنِ وهما شحمتان على خِلْقة لِسان الكلب صفراوان عليهما مِقْنعة سَوْداء أَي مثل المِقْنعة وقيل هي شَحْمة مُسْتطيلة في الجنبين من العُنُق إِلى أَصل الفَخِذ وفي